صليت العشاء في المسجد
بعد الانتهاء من الصلاه قام رجل بدا عليه علامات الصلاح والهدايه والنور في وجهه
وقال هل لي من وقتكم واخذ يتحدث
بينما انا منصت اثارتني قصه واحزتنيني بالفعل واردت ان اسردها لكم
يقول الشيخ
كان هناك رجل متزوج ولكن لم يرزق الله بالذريه ولم ييأس فحاول وحاول بشتى الطرق ولكن الله بصيرا
فأخبر زوجته بأنه يريد ان يتزوج مره اخرى لعل العيب منها
فوافقت مسروره !
تزوج الرجل باخرى ولكن الحظ العاثر حال بينه وبين الذريه
حزن ذلك الرجل حزنا شديدا
وبعد برهه من الزمن جته زوجته الاولى وقالت له يافلان انا حامل !
لم يستطع تمالك نفسه واخذ يبكي فرحاً
وراح يبشر الاخرى فتفاجأ ايضا انها تقول له الاخرى وانا ايضا حامل !
سبحان الله بدل الواحد اثنان
وقدر الله ان يولدوا في نفس اليوم
ولكن زوجته الاخرى تعسرت وماتت وهي تلد طفلها وحزن حزنا شديدا
اخذ الطفل ووضعه بجانب الطفل الاخر واخذ عهد من الله على نفسه انه لن يخبر زوجته الاولى ايا منهم ولدها حتى تعدل بينهم
سألته زوجته ايهما ولدي ؟
قال لا والله كليهما اولادك
قالت والله ني لاعامهلم نفس التربيه ولكن ارني اين ابني ؟
ولكنه رفض
مرت السنين وتلك الزوجه تنظر في الطفلين ولاتعلم اي منهم ابنها ولكنها كانت مسروره لانهما اصبحا ابنيهما
مرت الايام والسنين واصبحا الولدان اعمارهم خمس سنوات
كانوا يلعبون امام المنزل وجاءت سياره واصطدمت بواحد منهم ومات !
خرجت الزوجه المسكينه هارعه وتحضن طفليها وتبكي وتصيح والا الان لاتعمل هل الذي مات ابنها ام لا !
اتى زوجها وهو يبكي وقال لها اتريدين ان تعرفي منهوابنك ؟
قالت لااااااااااااااا اسالك باللذي خلقك ان لاتخبرني
( خافت ان يكون ابنها هو الذي مات وتزداد حسره )
قال لها ان ابنك هو الذي بين احضانك والذي مات قد لحق بأمه !
فما كان منها الا ازدات بكاءاً ولكن مغمور بالفرحه
يالهي كم هو قلب الام كبير
منقول على لسان احد المشايخ