الموضوع: المشهد الكبير
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-03-2007, 01:51 صباحاً   #1
egygrafx
[قلب مبتدئ‎]‏
 
الصورة الرمزية egygrafx
 
egygrafx نشطegygrafx نشطegygrafx نشطegygrafx نشطegygrafx نشطegygrafx نشطegygrafx نشطegygrafx نشطegygrafx نشطegygrafx نشطegygrafx نشط
افتراضي المشهد الكبير

المشهد الكبير

المشهد الكبير
***
جلست وحيداً منفرداً خلف زجاج نافذتى ؛ أنظر وأتطلع الى الخارج حيث الحرية .. والفضاء الواسع الفسيح..وتأخذنى ذكرياتى متموجة مع الحاضر فى ذوبان العشق بمستنقع الألم داخل فنجان شاى...
وأطلت النظر خارجاً وأستحضرنى هناك رجال يتصارعون ويتعالى بينهم السباب وأطفال يحيطون المشهد بذهول الموقف وحب شغب الأيام وأمرأة تهوى بصراخ وتلعن وتسب بأفظع السباب ؛ فبئس ذلك اللسان ..
ورجل عجوز أتى مهرولاً من داخل الدكان يهدأ الجمع والمتصارعون داخل ساحة الميدان ؛ يهدأ الجمع بحكيم قول وقليل كلام ... وأأأةةة فكرنى هذا العجوز الحكيم برجل أعرفة جيداً أحضرة دوماً من خلال ذكريات الأيام .. رجل يجلس بصفاء وود كلام مع رجل يعلو رأسة طاقية مستديرة سوداء ؛ قصيرة فلا تغطى غير مساحة صغيرة من الرأس كانت كفيلة بإسدال ستائر الظلام على كامل قلب مشئوم بشئم الذل والكفر والعار.. وأرجع ببصرى الى محدثة وهو يقول : أتيتك اليوم بأمة نائمة وياطول سبات فخذ منها وتملك فى غفلة ماأستطعت ... فإن هى فاقت وإستفاقت إستعادت فى قليل سنين ماضاع منها فى كامل القرون وأعادت المجد والشموخ لعز رجال غاب عنهم المجد فى نسيان سطور الحياة ......
وقطع ذكرياتى العجوز الحكيم وهو يمسك رجل الجلباب ويضع يدة على كتفه منسحباً من الميدان ... وتدخل حجرتى فى هذة الأوقات قطتى صغيرتى هاربة من ضجيج الميدان والأيام ؛ومنشدة الأمان فى ضيق مساحة غرفتى وممدة فوق وسادتى فى راحة وحرية وأمان وخارج كل هذا الضجيج وخارج المشهد الكبير ......

.. أبو يوسف ...

من مواضيعي
egygrafx غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس