المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم ذات يقظة
الإنسان يحب أن يشعر بالأمان - وليسَ الإيمان - يغلف روحه حتى إن لم يؤمن بما يعتنقه ، الإنسان البدائي وفي الحضارات القديمة كانوا دائماً يبحثون عن إله ويقدّسون الطواطم وغيرها في ذلك راحة وطمأنينة حينما يشعر بأن هناك شيء منه سيواصل الحياة وإن فنى هو وبوجود شيء عظيم يحميه ويشعر به ، لذا إن وجد الإنسان السلام الروحي في أي دينٍ وإن كان غير عقلي أبداً كالمجوسية فإنه يستكين إن لم يُعمِل عقله ويبدأ بالتفكير ، باليقين .
في عهد العباسيين وتحديداً في عهد المهدي أقام محاكم ضد الزندقة التي كانت منتشرة آنذاك في بيئة مسلمة ! كذلك أغلب من انسلخ عن الأديان في الحضارة الإسلامية كانوا في بيئة مسلمة مؤمنة ولم يضطرهم شيء لترك إيمانهم - كمحاكم التفتيش في الأندلس - أمثال أبو عيسى الورّاق أساتذ الملحد الآخر ابن الراوندي ، بشار بن برد ، أبو العتاهية وإيمانه بالاثنينية ، ابن المقفع ( الأب ) ، الرازي وفي عصرنا الحالي يبقى عبدالله القصيمي أكبر مثال ، بالإضافة إلى أن العديد من يُبقي على دينهِ رسمياً فقط في حين نجده تخلى عنه فعلياً .
و تكون الزندقه والهرطقه بين خاصة العلماء ..
/
ويعلق الكفر بالفكر ..
/
في بداية عصر الزراعه في الحضارات القديمه وأول ما بدأ الإنسان يجتمع ويحرث و يستوطن الأرض كان يضع الحبوب ثم يخاف أن لايكون المحصول كما يريد فاتجه بوجهه إلى السماء .. وبدأ الدين إن صدق المؤرخين ..
/
ذكرتي يا عزيزتي الحضاره العباسيه والحضارات القديمه ..وتخصيص انتشار الزندقه بهذا الشكل في هذا الوقت يدل على أنها نشأت في ظروف خاصه قادت هؤلاء الزنادقه إلى هذا الاتجاه ..
/
إذن اختيارهم ( فيما يرون وترين ) بني على زمان ومكان وعلوم وظروف أحاطت بهم .. من صنعها ( فيما أرى ) هو الذي أختار في الحقيقه ..
/
صرت اختار الإقامه هنا كلما زرت النت .. أقصد لم أختار أنا مجبور