25-02-2007, 06:55 AM
|
#35 (permalink)
|
| [قلب مشارك]
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 437
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم ذات يقظة
أنت الآن تستعرض ما يعبر عنه بـ ' المواقف الحدّية ' وهي ماتعتبر حداً لقدرات الإنسان فوجود الإنسان لون عينيه طريقة موته ليس له فيها اختيار وهذا ما أطلق عليه فلاسفة الوجودية اسم وقائعية الوجود البشري ، باستثنائها مخيرين في أغلب الأشياء ، أتذكر أني سألت الدكتور س.العودة عن أنه من التناقض أن ينهانا الله عن المعاصي وهو قدّر حدوثها من قبل للإنسان فأجابني بأن الله لعظيم علمه يعرف ماسيحدث وماسنختاره لكنه لايجبرنا على فعلها فنحن مخيّرين في أغلب الأشياء إن لم تكن كلها ، وأنا كما أسلفت أعتقد بحدوث ذلك أيضاً .
| إذا كان ليس له اختيار في أن يولد في بلد معين سيستتبع ذلك أن لايكون لديه خيار في اعتناق دين معين , والتعرض للتيار الطاغي حوله والتأثر به والدفاع عنه ,,
/
الإنسان غالبا يعتنق الفكره السائده والمكرره عليه ونادرا جدا ما يغيرها إذا كبر وخرج من محيطه ( بسبب ظروف معبنه ),,
/
إذا ولد س فقيرا في قريه لم يعرف غيرها ولم يوجد فيها الا مدرسه تدرس علم كيفية أكل التفاح ( مثلا )
فليس لديه خيار الا الدخول فيها أو الجلوس في البيت وبذلك ينشأ عالم في أكل التفاح جاهل في غيره وكان ممكن أن يكون عالم نووي لكن القدر لم يختاره ,,
/
إذا شب ص في قبيلته و أمروه باختيار زوجه من بنات عمه أو القطيعه فإن الظروف التي حوله وتكوينه العاطفي تتدخل في قراره و تؤثر عليه ,,
/
للقدر الذي تناقشينني فيه الشكر على ما أتاح لي من لقائك ,, |
| |