عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2007, 11:42 مساءً   #1
سمي الظبي
الله غالب
 
الصورة الرمزية سمي الظبي
 
سمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمةسمي الظبي يخطط كيف يوصل القمة
»¯`v´¯» مع حبـي »¯`v´¯»

»¯`v´¯» مع حبـي »¯`v´¯»

"مع حبي" !! بهذه العبارة و قَّع "القس فالنتاين" – قبيل إعدامه- الرسالة التي كتبها لابنة الإمبراطور " كلاديوس الثاني" – الذي كان قد حرم الزواج على جنوده حتى يتفرغوا للحرب و القتال !! و وفقاً لإحدى الروايات الثلاث التى توردها الموسوعة الكاثوليكية حول قصة الإحتفال بـفالنتاين، فإن القس فالنتاين الذى كان يخرق الأمر الإمبراطوري، فيقوم بعقد الزيجات للجنود – سراً- تم إعدامه في يوم الرابع عشر من شباط/ فبراير 270م الذي يوافق ليلة العيد الوثني الروماني "لوبركيليا"، الذي تم ربطه فيما بعد بذكرى أعدام فالنتاين .

و في العصر الفكتوري تحول العيد إلى مناسبة عامة، عندما طبعت لأول مرة بطاقات تهنئة بهذا اليوم، و كانت الملكة فكتوريا ترسل مائات البطاقات المعطرة بهذه المناسبة إلى أفراد و أصدقاء الأسرة الملكية في بريطانيا، و صارت تتنوع طقوس هذه المناسبة؛ من تبادل للورود الحمراء، إلى بطاقات التهنئة، إلى صور "كيوبيد" – إله الحب عند الرومان القدماء- ...إلخ .

فإذا كان مبرراً في حضارة الغرب التي جعلت "بلازما" دمها، و ماء حياتها من عصارة الوثنيات القديمة للرومان و اليونان، تلك الوثنيات التي تجعل من كل شيئ عيدا و قداسا.. و تجعل لكل شيئ إلهاً و رباً! فللزرع إله ويوم .. و للخصب إله ويوم .. كما للجمال إله ويوم .. و للحب إله ويوم أيضاً!!.. و على دربها مضت الحضارة الغربية العصرية .. فللعمال عيد و طقوس .. و للأشجار عيد و طقوس .. و للأم عيد و طقوس .. و للحب عيد و طقوس!!.

فإذا كان ذلك مبرراً لدى الغربيين لأسباب خاصة تتعلق بطبيعة فهمهم للدين و الحياة، فما هو تبرير وجود هذا اليوم في أمة الإسلام، تلك الأمة التي سما بها دينها عن كل ترهات الأيام و الأعياد و الأوثان .. فلم تعرف من الأعياد إلا أطهرها و أجلَّها: "العيدان؛ الأضحى و الفطر"!!؟.

* * * * * *

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تهادوا تحابو . صدق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه اجمعين .

فالنعمل بهذا الحديث ولكن بأيام غير هذا اليوم الموافق 14 / فبراير ، فنحن لا نريد ان نتشبه بالغرب وعاداته ونحتفل معهم بيوم قـــــسهم المدعو فالنتاين بأسم الحب .

من مواضيعي
سمي الظبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس