الموضوع: بلا قداسة !
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-02-2007, 08:36 PM   #8 (permalink)
غدير المشاعر
!... [ لاتَـتَـكَـرّـرْ ] ...!
 
غدير المشاعر تم تعطيل التقييم
افتراضي

.

.

إنما التَكبرُ فِي ذات إبليِس وفِي غُرورهُ الرُعاع إذ كَان مَخلوقاً يَتعبدُ مَع المَلائِكة وَهم مَخلوقين مِن نُور وَهو مِن نَار إلا أن أصلهُ قَد خَانه سَاعة إبتلاهُ الله وأمرهُ بـِ السجُود مَع المَلائِكة لـِ آدم حَيثُ أنّهم لايَعصونَ الله مَا أمرَهم ويَفعلونَ مَايُؤمَرون .. إلا أنهُ أبى إستِكباراً فَحلت عَليه لَعنة الله ،، حِين قَال لهُ ( قَال فَإخُرج مِنها فَإنك رَجيم ،، وإنّ عَليك اللّعنة إلى يَوم الديِن ) ثُم قَويِت عَداوة الشَيطَان لـِ آدم وتَأصل الحقُد فِي نَفسهِ حِين طُرد بـِ سَببهِ مِن الجَنة وقَال مُتوعداً ( رب ِ فَأنظرنى إلى يَوم يُبعثونْ ) هُنا لاحِظي إبليِس يَعترف بـِ رَبه بـِ قَولهِ ( ربِ ) ويَعترفُ أيضاً بِيوم البَعث ... وَرغمَ هَذا بَقي عَلى جَبروتهُ وإستِكبَاره ؟
كانَ يحاولُ أن يوزّعَ سَطوتهُ ولأنهُ مَخلوقٌ مِن نَار .. لكن تَكبرهُ عَاد عَليه أن أسقطهُ الله ومزّق بقيةً من نَفسِه التِي تُكابد الإعتلاء ..!
فأي شَئ يَعتَريِه إذا تَهاوى حَتى يَأجُ إلى رَماد .. سِوى الإنتِقام بـَ قوله فِي مُحكم آيَاته ( قَال ربِ بما أغوَيتني لأزينّن لهُم في الأرضِ ولأغوينّهم أجمَعين ،، إلا عِبادك ِمنهم المُخلصِين ) .. وأقرنَ الإخلاص للِه بـِ العَبد الصَالح إذاً هُو يَقرُ بـِ عَدم قُدرته عَلى إغواء من أخلصَ لله ومَا هَذا إلا ضِعفٌ مِنه لاقُوة .. !


تحيّة ،




غــ/ـــ


.

.
التوقيع

خَلْفَ أشْيَاءٍ بَسِيْطَةٍ أُخَبِئُ نَفْسِي،
إنْ لَمْ تَجدُونِي سَتَجِدُوْنَ الأشْيَاءْ .
غدير المشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس