الموضوع: واد الحب
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2007, 08:57 مساءً   #1
صوت الحب
[قلب جديد‎]‏
 
صوت الحب is an unknown quantity at this point
New4 واد الحب

واد الحب

كانت البداية مشاكسه بريئة على احد ردودها
لم تستجب له من باب الحذر فهي مازالت قليلة الخبرة في التعامل مع الشباب
وبالرغم من المعنى الجميل لاسمه ووقعه في النفس الا انها لم تنتبه
له جيدا في باديء الامر بالرغم من شعبيته الكبيره كما كان
محط اعجاب الفتيات
وبمرور الوقت وبعد ان تعرفت عليه اكثر في اكثر
من مناسبه أعجبت باسلوبه وحديثه العذب بالرغم من غموضه
كانت تشعر نحوه بالاعجاب وتشتاق لتواجده
لما كان يضفيه على الجو من مرح و متعه ولما كان يخصها باهتمام
وفي لحظات ضعفها وخوفا على قلبها من الوقوع في حبه
وحيرتها من اختلاف تعامله لها عندما يكونا لوحدهما عن معاملته لها في حضرة الاصدقاء
جعلتها مرتبكه لا تعرف حقيقة مشاعره
مما تتسبب بوقوع خلاف بينهما انتهى بالصلح وايضا انتهت معه
الاحاديث الخاصة واللقاءت بعيدا عن الاعين
ولكن في قلبها مازال الف سؤال وشعور بالندم على تعجلها
وفي اقرب مناسبة عامة اغتنمت الفرصه لتبادل الحديث معه
وكم كانت سعادتها لأنها استولت على اكثر اهتمامه من بين
الفتيات اللاتي كانت تتمنى كل واحدة منهن ابهاره
اكتفت في البداية بما حدث وقررت الا تخطو خطوة
قد تندم عليها وتفقدها كرامتها فتركت له المبادره
وفي زحمة هذه الحياة مر الكثير من الوقت دون ان يلتقيا
وفي احد الايام التقى بها حيث كانت تشارك في احدى الندوات
وبعد تبادل حديث كان ذو شجن في البدايه
ولكنها افسدته برسميتها في الحديث معه
وافترقا على امل اللقاء من باب المجامله
اصبحت تتردد على الاماكن اللتي قد يتواجد بها
لكن من غير فائدة فقررت الاستسلام والانشغال
بتدبير امور حياتها ...
بالرغم من انشغالها الا انها لم تتوقف عن التفكير به
ولكن لم تمتلك الجرأة للاعترف لنفسها بحبه وكانها بذلك
ترتكب حماقة كبيرة كيف تحب انسان لا تعرف حقيقة مشاعره
وفي احد ليالي الشتاء كانت تشعر بضربات قلبها تتسارع
كلما فكرت به
حدثها قلبها بانه هناك شي سيحدث
كانت تعمل على تدفئة نفسها لكنها لم تنجح في تدفئة روحها
وتهدئة مشاعرها الثائرة بحثا عن الحب
فقررت الذهاب لاحدى الاماكن لعلها تلتقي به
لم تستطع تمالك نفسها عندما وجدته فارسلت له
اشارة تريد ان تحادثه على انفراد كانت استجابته
بطيئة احستها دهرا لكن مع ردووده استشعرت
بالدفء اخيرا بالرغم من انه كان يتلاعب في كلماته
لقد كان يعشق الغموض في حديثه ولا يصرح عما يريد
احست كأنه يريد اصديادها وانه يعرف بحبها له ويريد
اعتراف بذلك ولكن (عزت) عليها نفسها ان تعترف
وهي مازالت لا تعرف حقيقة شعورهِ تجاهها
ولا نها لا تريد الكذب عليه او حتى خسارته
قررت ممارسة لعبته في الرد على سؤاله الملغوم
" أني انتظر المطر على امل انا ارى قوس قزح
ماذا عنك؟ "
بجواب حاولت ان تخبره فيه بحبها له
" اني انتظر المطر لعل الربيع يبكر بالحضور "
ومن دون مقدمات وعلى دعوة احدهم له ذهب
من دون كلمة وكأن الحديث انتهى بينهما
لملمت شتات نفسها وذهبت من دون رجعة
حفاظا على ما تبقى لها من قلب مازال ينبض.

صوت الحب.....قلب ينبض للحب

من مواضيعي
صوت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس