[align=center]
[align=right]
العيدُ ذاكِرةٌ بدأت معَنا منذُ الطفولة
في زمَنِ (العيدية) وطرقِ الأبواب
[و/ عَطونا الله يعطيكُم بيت مكة يوديكُم]
أهازيجُ الأطفال البَريئة وإبتساماتُهُم بلبسِ الجديد
تتبعُها حَلوى العيد وقدومُ الصَحبِ والأهل
"ومباركِن عيدكُم" / عساكُم من العايدين والفايزين [/align]
[align=center]
نحنُ قومٌ نلتصِقُ بالحُزن
نحفِرُ أبجدياتَه من عِظامِ الأرضِ وأحافيرِها
نبحثُ عنه بتؤدَة وروِية وكأنَنا لا نكونُ بِه
يُقال بأن الحُزن يكشِفُ الإنسانِية المَخبوءَة فينا
ولكِنَ الفَرحَ مساحاتُه أجمَل وأرحَب
خاصَةً في أيامِ الخَير هذه (ذي الحِجة وايامُها العشر)
,,
,,
و/ تك
/ تك
بدأ العدُ التَنازُلي لفرحةِ العيد ووصالِ المُحبين لَنا
هؤلاءِ الذين يعبِئون الألوان بفُرشاةِ حَياتِنا فيومشونَها بجمالٍ لا ينتَهي
وسَعدٍ لا يَتوانى عن طرقِ أبوابِ قُلوبِنا ،،[/align]
[align=left]
هي تَهنئةٌ خاصةٌ جِداً
أخذَت نورَها من القَمر
ونضارتَها من (روزِ) الرَبيع
إزدانَت ورَبت وتجمَلت بأبهى حُلَلِها
لِمَن جمَعتها بِهِم الشبكةُ العَنكبوتِية فكانوا لنا إخواناً وأحباباً
فـ كُلُ عيدٍ و(قلبـي) بِكُم أكثرُ أناقَة / بهجةً / فرحاً [/align]
-- المِساحةُ مفتوحَة لِكُلِ من أرادَ التهنئة ولا تنسونا من العيدية -- 
ع طــر المطر[/align]