[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : [/align]
[align=justify]شعرت ببعض الملل بل السأم ، تصفحت في المنتدى فشعرت ببعض الخمول ، انطرحت على الفراش طلبا للنوم ، ولكن ذهب عني النوم ، أطلقت النظر الى مكتبتي المتواضعه فوقعت عيناي أول ما وقعت على كتاب الشيخ الدكتور / عائض القرني ( إبتسم ) .
قلت لنفسي لنبحث عن الابتسامة طالما أن العثور عليها سيكون من خلال اطروحات شيخنا الفاضل – د / عايض القرني ، ولندع قليلا الحياة الجدّية طالما أن الفكاهة ستكون مباحة .
تناولته وقلبت في صفحاته فكان من بين الموضوعات التي سرّت عني بعض ما أجد من الكآبة ، وجلبت لي نوبات من الضحك هذه المقتطفات :[/align]
[align=right]1- التقعّر في الكلام :[/align]
[align=justify]كان لبعضهم ولد نحوي يتقعر في كلامه ، فاعتل أبوه علّة شديدة أشرف فيها على الموت ، فاجتمع عليه أولاده وقالوا له : ندعو لك فلانا أخانا .
قال : لا .. إن جاءني قتلني . فقالوا : نحن نوصيه أن لا يتكلم .
فدعوه ، فلما دخل عليه قال له : يا أبت ، قل لا إله الا الله تدخل الجنة ، وتنجو من النار ، يا أبت ، والله ما أشغلني عنك إلا فلان فإنه دعاني بالأمس فأهرس وأعدس واستبذج وسكبج وطهبج وأفرج ودحج ، وأبصل وأمضر ولوزج وافلوذج .. فصاح أبوه غمّضوني فقد سبق أخوكم ملك الموت الى قبض روحي .
[/align]
[align=right]2- الاعرابي والصرّة :[/align]
[align=justify]سرق أعرابي صرّة فيها دراهم ثم دخل المسجد يصلي ، وكان اسمه موسى ، فقرأ الامام {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى }طه17 .
فقال الاعرابي والله إنك لساحر ، ثم رمى الصرة وخرج .[/align]
[align=right]3- همّ يدخلوا حته ويخرجوا منها بسهولة :[/align]
[align=justify]توعّكت صحة الاديب عبد الرحمن الرافعي فعاده الشاعر حافظ ابراهيم وإذ شكا الرافعي من إمساك شديد يلازمه قال له حافظ :
أخذت مسهّل ؟
فأجابه أيوه . أخذت ملح انكليزي .
قال : وخرجت عليه ؟
فأجابه : لا .. مع الاسف .
فقال له حافظ : همَّ الانكليز يدخلوا حتّة ويخرجوا منها بسهولة ؟[/align]
[align=right]4- والله ما أردت الا غيرهما :[/align]
[align=justify]
دخل ابن الجصاص على ابن له وقد احتضر فبكى عند رأسه ، وقال : كفاك الله يا بني الليلة مؤنة هاروت وما روت !!
قالوا : وما هاروت وماروت ؟!!
قال : لعن الله النسيان ، إنما أردت يأجوج ومأجوج !!
قالوا : فما يأجوج ومأجوج ؟
قال : فطالوت وجالوت !!
قالوا : فلعلك أردت منكرا ونكيرا ؟
قال : والله ما أردت الا غيرهما (( يريد ما أردت غيرهما )) .
نكتفي بهذا مع أمنيتي للجميع بابتسامة تجلب السعادة والانشراح [/align]