وقعدوا يسولفون ويا بعض وويا عمها وعمتها و الساعه 11 ونص دخل مبارك وحرمته يرقدون وتمن البنات في الصالة عند التلفزيون يطالعن فلم أجنبي...
في لندن ... خالد قاعد ويا ربيعه أحمد في شقة ربيعه قبل لا توصل عمته وبنتها
خالد: ياللا برخصتك الحين ... بروح المطار
احمد: ليش بتروح المطار .. شعندك هناك
خالد: هلي بيوصلون من الامارات بروح اييبهم
أحمد: ايوه ايوه ... هالأسبوع ماشي سهر في شقتك .. ولا زيارات على راحتنا
خالد: لا ماشي ... لين ما ترجع عمتي البلاد
أحمد: قلت حق ليلى لا تييك الشقه .. ولا تكلمك على تيلفون الشقه
خالد: قلتلها .. .بس عاد الله يستر ... اقول ذكر الشباب إن هلي في الشقه ... لا حد فيهم ايي هناك
أحمد: تم .. ما يهمك
خالد: ياللا عيل مع السلامه
وطلع خالد من عند احمد ... وراح المطار يتريا حمده وعمته .. هو يعرف حرمة عمه ... شفايفنها في بيتهم آخر مرة رجع الامارات .. بس ما يذكر شكل بنت عمه حمده زين ... من يوم كانوا اصغار قبل لا يموت عمه ... وعلى كل هو رتب لهم الشقه .. وجهز حجرته لأنها اوسع حجره لحرمة عمه وبنتها أو تاخذ الحجرة الثانية إذا حبت .. وإذا حس إنها منحرجه من وجوده في الشقه ... قرر في هالحاله يروح يقعد في شقة أحمد أو واحد من الشباب ... وصل المطار قبل لا توصل طيارتهم بربع ساعه ... وراح يقعد في الكوفي شوب يشرب كوفي لين ما توصل الطيارة
*******
الساعة ست نشت روضه تصلي الفجر ... وبعد ماخلصت صلاة .. قعدت تفكر في أمها واختها طيارتهم طارت الساعة 11 من مطار دبي يعني وصلوا الحين ... بس كيف تكلمهم وهي ما عندها تيلفون .. ولا تعرف رقم خالد في لندن ... يكفي انها طول الليل ما رقدت لأن المكان متغير عليها ولأنها أول مرة تبات بعيد عن أمها واختها وقررت إنها تطلع من الحجرة تروح تشوف عوشه وتوعيها إذا راقده عشان تتصل في خالد وتكلم اختها وأمها ... لبست الروب على البيجاما وتغطت بشيلة الصلاة وطلعت .. وقفت عند باب حجرة عوشه تدق عليها بس عوشه ما ردت عليها لنها كانت راقده وقافلة الباب ... وهي تدق باب حجرة عوشه طلع لها سعيد من حجرته يتخبرها شو فيها
سعيد(مقطب حياته): روضه .. شحالج
روضه: بخير الحمدلله
سعيد: شو فيج ؟ .... تبين شي
روضه: لا ماشي ... بس كنت اريدها تتصل في خالد في لندن عشان اكلم أمي وحمده ... أكيد وصلوا الحين
سعيد: متى توصل طيارتهم
روضه: ست بتوقيتنا ... الحين سبع الا ربع ... أكيد طلعوا من المطار
سعيد: نزلي تحت وبلحقج .. وبتصل في خالد تكلمين هلج
روضه: زين ... مشكور ما تقصر
نزلت روضه تتريا سعيد في الصالة ... وهي منحرجه منه ومن الازعاج اللي سوته .. أكيد وعت ولد عمها من رقاده وتمت في خاطرها تتحلف حق عوشه لأنها قفلت الباب ... أما سعيد فقعد يفكر في روضه ... كان دومه يفكر فيها من يوم شافها قبل سنتين في عرس بنت عمته الكبيره نازلة من سيارتهم وطاحت غشوتها ولمحها ... بس الحين احلوت اكثر يمكن لأنها كبرت ... ونزل تيلفونه ونزل تحت ولقى روضه اترياه في الصاله .. اتصل في خالد من تيلفونه
خالد: الو ...
سعيد: الو .. السلام عليكم
خالد: هلا والله وعليكم السلام ... شحالك يا بو عسكور
سعيد: بخير ونعمه يسرك الحال .. اشحالك انت وشحال الشباب والجماعه كلهم بخير
خالد: والله الحمدلله .. شو هالاتصال على الصبح لا يكون حلمان فيني أمس
سعيد: الله يهديك بس .. ليلة الجمعه تبغيني أحلم أفلام رعب .. هذي الليلة الناس تحلم بالمزايين ... مب .. استغفر الله شو تخليني اقول على هالصبح
خالد: هاهاها أنا اللي اخليك تقول ولا انت اللي ما عندك سالفه متصل الصبح
سعيد: يا بوي ذليتنا .. هذي روضه بنت عمي تبغي تكلم امها .. تطمن عليهم هم وصلوا ولا ..
خالد: هيه بنت عمي .. أنا أقول بعد هب من عوايدك
سعيد: وين عمتي خل بنتها تكلمها
خالد: والله ما ادريبهم دخلوا الحجرة .. هم رقود ولا بعدهم ما رقدوا ما ادريبهم
سعيد(يكلم روضه): يقول دخلوا الحجرة ما يدريبهم رقود ولا
روضه: قوله يزقر على حمده مرتين إذا ردت عليه يعني ما رقدوا .. الله يخليك
سعيد(يكلم خالد): ازقر على حمده اذا ردت عليك خلها تكلم اختها
خالد: اوكي لحظه
***************************