أول ما سمعت عن خبر تشفير الدوري السعودي ... تبادرت إلى ذهني بعض التصورات لمستقبل دورينا مشفراً
و سطرتها في موضوعي
تشفير الدوري ... نظرة مستقبلية
لكن !
راودتني عدة تساؤلات :
لماذا الدوري السعودي احتكر لـ 3 سنوات ؟ و الإماراتي لـ 1 موسم ؟
لماذا أخذ احتكار الدوري السعودي طابع السرية و المفاجأة ؟ و الإماراتي طابع العلانية ؟
لماذا انتهت المناقشات مع الإتحاد السعودي قبل 3 أشهر ؟ و مع الإماراتي بدأت على مطلع الموسم ؟
أعتقد أن الإجابة واحدة
و هي : لمجرد التجربة
و لا ننسى أن الدوري السعودي هو دوري محترفين ، و الدوري الإماراتي هو دوري أجانب فقط !
و رغم ارتفاع مستوى الدوري الإماراتي في السنوات القليلة الماضية
إلا أنّ هذا لا يعني أن هناك زخم و وعي جماهيري على الكرة في الشارع المحلي
لذلك ...
أتبعت القناة أسلوب التأني
و الانتطار ، للتيقن من استمرار القوة و المنافسة في الدوري
لكي لا تكون النتيجة عكسية من جراء التشفير
- بمعنى ابتعاد الجماهير و ضعف الاهتمام بالكرة -
و بعد نجاح التجربة ، ستسعى لاحتكار الدوري لـ مدة أطول
.........
طلب بيع حقوق النقل جاء متأخراً - جداً - فـ الدوري يبدأ بعد 3 أسابع فقط
و كما قال "عدنان حمد" لا توجد هناك جهة محددة للتفاوض معها
أو لجنة تختص بالبث التلفزيوني
الاتحاد عاقد العزم على بيع الدوري ... سواءً الآن أو مستقبلاً
لم ينتظر - ولن ينتظر - إذناً من القنوات المحلية بخصوص بيع حقوق النقل
فقد فعلها و باع "كأس الخليج"
فلن يتوانى أبداً من الاستفادة من عائد بث الدوري مشفراً
القيادات الرياضية ، لم تتدخل في السعودية للحد من حصر الدوري
و نظيرتها في الإمارات لن تفعل كذلك
و السبب - بسيط - فـ الموضوع "بزنس × بزنس"
و أي "بزنس" فهو لصالح الدولة كـ كل
.........
التشفير ... نقلة تاريخية في دوري الإمارات
و الإيجابيات كثيرة ... لا تعد و لا تحصى ، أهمها على الإطلاق
هو تسريع عجلة تطور الكرة - والرياضة - في الإمارات
أقوى بطولات الدوري في العالم
رفع من شأنها التشفير
المادة ... كانت عائقاً في الماضي
و اعتماد الأندية و الاتحاد كان على كرم المحسنين
لكن بعد التشفير
المردود المالي - و الخير - سيعم الجميع
أضف إلى ذلك ... هو تحول النادي إلى مؤسسة
و كونه مؤسسة ، فهو بحاجة لمن يتفرغ لإدارته
و يعطي هذا المنصب حقه الكامل من والوقت و الجهد و الاهتمام
و الترشح لهذا المنصب ، لن يكون عن طريق التعيين بعد الآن
بل عن طريق الإنتخاب
.........
السلبية ... يجب أن ينظر لها من مظور عام
و ليس لـ حالة فردية - مسافر أو دارس بالخارج -
و ليس لـ حالات بسيطة - ذو الدخل المحدود -
الدرجة الثانية ، لم تنقل مبارياتها من قبل القنوات المحلية
إلا في حالات ... كـ مباراة "دبي × أتحاد كلباء"
و لا أتوقع أن تحظى بأي اهتمام يذكر من قبل القناة المشفرة
بـ وجود عمالقة الدوريات العالمية على هذه القناة
الإخراج التلفزيوني و عدد الكاميرات
قد لا يكون ذو مستويات راقية و مسلية
قناة واحدة لن تستطيع نقل 3 مباريات تقام في وقت واحد
كـ الأسبوع الأخير من الدوري
و قد لا تنقل بعض مباريات فرق المؤخرة
تحول قناة أبوظبي الرياضية إلى قناة نادي العين
.........
ألا يدل التشفير أن دوري الإمارات يستحق أن يكون في مصاف أقوى دوريات العالم !
و نحن ... ألا نستحق أن نفتخر بهذه الدلالة ؟
هناك من يتحجج بـ ذوي الدخل المحدود ... و الذين لا يمثلونه بكل تأكيد
كم نسبة هؤلاء في الدولة ؟ 25% ؟ 10% ؟ 1% ؟
الـ art لم تكن لـ تقدم على هذه الخطوة إذا كان هناك "فعلاً"
كثرة ميسوري الحال في الإمارات
و الواقع - الذي كلنا نعرفه - يبرهن على بطلان هذه الحجة
المعيشة في الإمارات تعتبر من أعلى المستويات
لا داعي أن أذكركم بـ الموبايلات التي يتسابق على اقتنائها الشباب
- و التي أسعارها أعلى من 1000 درهم -
الإماراتيون تعودوا على الدلال
و فرض رسوم لـ متابعة الدوري ... يزعجهم
هناك من الدول من تضع رسوم على استخدام الطرق السريعة
- و أتمنى أن يحدث هذا في الإمارات -
حتى محطات البنزين ... كل شخص يخدم نفسه بنفسه
هل تذكرون المدرجات "شبه الخالية" قبل عودة الأجانب ؟
ألم يكن هناك من عارض عودتهم ؟
- توهموا أن هذه العملية "خسارة بيزات" و تضر أكثر مما تنفع -
و أنت يا كذلك يا معارض
الأجانب ... قفزوا بـ الدوري
التشفير ... سيرتقي بـ الدوري
العالم يواكب التطوير ... و نحن نرفض التغيير
فـ أهلاً و مرحباً بـ ART
و أكبر "نعم" للتشفير