[align=center]أحبتي وهاهو اللقاء يتجدد من خلال هذا الطرح والذي أتمنى أن يكون مفيدا للجميع..
ماهو الهم الأول الذي يسيطر على حياتنا ؟
لاشك هو الهم الذي يسميه النبي صلى الله عليه وسلم الهم الأكبر وذلك في قوله :
( ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ) [ الترمذي ح3502]
هل هذا الهم من هموم الدنيا أم من هموم الآخرة ؟
حاول أن تكتب الهموم التي تهمك في ورقة ، وانظر أهمها لديك ، وأكثرها شغلاً لبالك
ثم انظر كم من هذه الهموم للدنيا وكم منها للآخرة ؟
قال علي بن أبي طالب :
" ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون
فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا
فإن اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل " [ رواه البخاري في باب الأمل وطوله] .
إن من أراد أن يعرف الهم الأكبر الذي يشغله فلينظر في أحواله :
ما الذي يفكر فيه قبل نومه أو في صلاته ؟
ما الذي يفرحه ويحزنه ؟
وما الذي يغضبه ؟
ما هي أمنياته ؟
وبماذا يدعو الله في سجوده ؟
وما الذي يراه في منامه وأحلامه ؟
ما الأمر الذي يؤثر فيه تأثيراً مباشراً في قراراته كاختيار الزوجة ومكان السكن ، هل هو الجمال وإيجار الشقة أم الدين والجوار من المسجد ؟
إن التبصر في ذلك كله يدلك على الهم الأول أو الأكبر في حياتك
فتعرف حينذاك أنك ممن أهمته دنياه أو أخراه .
كونوا بخير..[/align]