[align=center]
في لحظة الهمس دوني
وأن طوح بكـِ
أيقاع المساء المخملي
كفارسٍ غريب
ورقصتي مع القمر دوني
فأعتبريني
محطة أنتظاراً مسكونةً
تتوق مراكب قطاراتها
عشاق الاسفار
لو يعمهون بأسفاري
؛؛؛
في لحظة الهمس دوني
أن غزلتكـِ الليالي
ونسجتكـِ غطاءً للسحر
وساقية النشوه
ألهبت في ضلوعكـِ
شغاف المحبه
فأعتصري الحنايا
وأذرفي الدموع
ولطخي على جدران الوحده
أسماءنا ... صفاتنا ... عشقنا
؛؛؛
في لحظة الهمس دوني
عانقي النسمه
وألقي على محياها غلو الشفق
ودوزيني بعروق الحس
أشجان اللقاء
فلقائنا بعد لم يكتمل ..!
وثلبثي غيوم المطر
وأستلي بنعومة الكف خدرها
وأستبقي لي منها رشفة ً
عله تطفئُ سعير الضمئ
بأجوافي
؛؛؛
في لحظة الهمس دوني
أعزفي بحفيف الأشجار
أيقونة البحر والمرافئ
وأسفار الفقد المجنون
؛؛؛
في لحظة الهمس دوني
لوحي على راحات الحيارى
صاريةٌ
تنضح ُخصوبة ً
بملامح المنهوكين
المنهوبين ..
كطنين نحلة ً تمتص شهد الأزهار
تنبلج ُ ذائقة ً آحادية الابعاد
ترسو على شاطئي اليتيم
؛؛؛
في لحظة الهمس دوني
ألتمسي حضوري
وداوي الفراغ
وأحترفي لهبات الهمس دوني
*
أن ألتقينا سنزرعُ
حجرٌ ثانية ً لايموت
وزورقٌ نركبه لايموت
ووطنٌ نسكنه ُ لايموت .
[/align]
بقلم : حيرة قلم