مابالُ إعصارالجنون يجتاح مدنَ العشقِ هنا وهناك
وكما للجنونِ مذاهبٌ
فإن للعشقِ مذاهبٌ
فأىُّ مذهبٍ أتصفح هنا .. ؟
وأىُّ معبدٍ أتجوّلُ بين أروقته .. ؟
أتـُراه عشقاً بدأ حين انتهت كل لغات العشق القديمة ..
تلألأ وانسلّ ضوؤه كطيفٍ فتح فى جدار الصمت أبوابأً
أذاب الليل والصبح معاً فى بوتقة الشوق
لتتوهّج الأمنيات ..
وتتجدد اللوعات
وتصرخ الخلايا .. حنيناً ..
فتجئ صورتها ..
مثل الشموس للمدى
وفى صفحة التقاء البحر والسماءْ ..
تقرأها
هنيئاً لسمرائك
وهنيئاً لنا إبداعك
الرائع / سيف الدين
لك باقات ودٍ وامتنان