عرض مشاركة واحدة
قديم 10-06-2006, 01:00 مساءً   #19
II_ تـَــــرَفْ _II

جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ

 
الصورة الرمزية II_ تـَــــرَفْ _II
 
II_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي Re: فلسفة العقل الشهواني

[align=center]اليحي..
مســاء الورد..

العلم هو كل ادراك يقودنا الي ابعاد جديدة لم تكن ..
شواطئها معروفة لدينا ..


التجديد حالة نادر وجودها ولذا كان ما ندر يمثل حالة من الشواذ في وقت ما ليصبح حقيقة على الجميع ان يروض نفسه لتقبلها..
ولذا.. فإن أي علم جديد.. هو شـــآذ رغم أبعادهـ التي يجدها الباحث عنها أبعاد قدسية جداً...


فان الدين اساسآ هو علم ، ولذالك كان الفضل كل الفضل للمتعلمين ..
وإذا المعرفة مركزها العقل


وهنا تقع المشكلة لدى المتعلمين الذين لا يملكون "الإيمان" فيصب علمهم في محاربة هذا الدين الذي يعتمد عليه البعض بـ إعتمادهم على هؤلاء المتعلمين...

ولذالك قيل ان العلم في الصغر كا النقش علي الحجر ..
قد اوافق على هذا القول في حال عارضت أقوالي السابقة كلها خاصة تلك التي تصب في موضع التجديد والتغيير والتي قد وافقتني عليها...
لذا العلم في الصغر يكن راسخا أكثر ولكن هذا لا ينفي حقيقته من كذبه.. او حقيقة تغييرهـ..
خاصة في هذا الزمن الذي أصبح لـ كل نقش.. عملية.. إستئصـــالــ..
تماما كما الوشم الذي يظن بعدهم انه ابدي لا يزول.. مع مجهود اكبر وتعب أكثر.. يصبح الوشم مجرد وهم..!

كما ان البيئة من اكبر المصادر المدرة للعلم ..
في بيئتنا قد نجد الكثيرين من المجانين الذين ان وضعتهم في بيئة اخرى سيعتبرونهم حكماء المجتمع..
ليست البيئة من تحكم ... إنما هو عقل ذلك المجتمع ومدى وعيهم.. العقل لا يمكن ان يحد بـ بيئة.. وإلا لخرج الفلاسفة والمثقفين من مجتمع واحد.. والأغبياء والجهلة من مجتمع منفصل كليا.. لا يجتمع به الا المثلين من كل نوع..



فالخوف من الحرام يعني العلم الصحيح وحق المعرفة ..

والخوض فية ، يعني ام الجهل ، واما الاستهزاء ..

والاستهزاء يعني السخرية ، لا قدر الله علينا منها ...


الخوف من الحرام يرتبط بـ صحوة العقل والضمير الإنساني الذي يضع الحواجز على الانخراط الكلي في ذلك الحرام..
وياتي الجهل.. كوسيلة نقتل بها العقل المدرك بـ حبات المنوم الشهواني.. لنعطيه ما لذ وطاب من المبتغى بـ حجة "عدم المعرفة"
ويبقى أن الإستهزاء لا ياتي من جهل بقد ما يكن علما تجاوز الصحوة احيانا.. وتجاوز معه الضمير.. وهو من أخطر الامور.. حين يكون العقل صاحيا بقوة والنفس قد قُتلت.. فلا مجال لعودة الى دين لان الدين اصلا معروف ولكنه تم تجاهله بـ كبرياء إنسـانـ..

.

.

اليحي..
أشكركَ على هذا الحضور والرد الممتع صراحة فقد سعدتُ جدا به..
دمتَ على احسن ما يكون
ولكَ كل الود..
[/align]

من مواضيعي
II_ تـَــــرَفْ _II غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس