هناك فتاة تعيش مع إسرتها تتكون هذه الأسره من ثلاث بنات وولدان عاشت في ترف وسعاده ومتعه وجمال السعاده كلها ,,وأنواع سعادته تتكون من طريقة الأب مع إبنته والأم والأخواتها واخوانها الصغار , سوف أبداء لكم قصتها مع أبيها
(( والدي وأبي العزير))
كان والدها يسعدها في كل شيء وخاصه من الناحية الماليه يحب إبنته الكبيره حب كبير ومدفون داخل عروقه , وهو يرى ألأب أنا أبنته سعيده وليست بسعيده لأن هناك إمور كبيره عاشت فيها تلك الأسره المسكينه ,عانت الكثير من التوتر والقلق الدائم والهم والحزن المتواصل ,لكن الأب يعيش هذه الأسره ويسعدها من الناحية الماليه فقط أما من الناحيه الأسريه والنفسيه لا , لايفهم أن أجمل مافي الحياة هو الأستقرار النفسي وهو السلاح أو هوالماء الذي يعيش فيه كل إنسان اذا ماتحقق لكل إنسان الحياتة النفسيه المريحه والهاديء فلا يحس أنها عايش يلبس ويخرج ويضحك لكن داخله خوف وقلق من الذي يحصل في كل وقت ,,,,,,والذي يحصل لهذه الأسره هو مواصلة الأب في شرب( ) وتجمع أصدقائه والسفر والتمتع والترحال لكل مكان يسعدهم بكل شيء لكن طريقته ومعاملته معهم إذا فقد أغلا شيء أصبح إنسان خارج عقله ومتسلط وكلامه كله درر من القسوه والأهانع كأنه وحش حينا يفعل كذا( ) هذه الأسره وخاصه الفتاة المسكينه يعيشون حياة كلها جرعات من المر ولالأم والقهر والمشاكل والتنقل الى أهلي والداتهم ,,كل هذا وجده من الأب وأكثر لكن أنا إختصرت لكم قصة والدها في عدة أسطر ...........................................
(( إمي المسكينه الصابره))
هذه الزوجه تعيش الهم الأكبر من الحزن والصدمات المتعدده والأهات الكثيره لمدة 24 سنه وهي تحتسب الصبر والتوكل على الله في أن يذهب بهذه المصيبه التي تواجها وأن يبعدها الله عنها وعن إسرتها المسكينه ,,ومن ناحيته الفتاة الحائره فهي تعيش هم القلق والسؤال , لقوله لماذا عندنا المال ونحن لا نكون مبسوطين لماذا المال يكون في شيء لايرضي الله متى سوف يذهب هذا الهم عنا
هي اليد المساعده لوالدتها لأنها تعيش معها في كل شيء أو أكثر ,,تواجهه الحياة بي عواصفها وغيومها السوداء أكثر من أخواته لأنها الأخت الكبرى وتحاول أن تشيل لو بعض الشيء عن إمها وعن إخوتها عانت معانات كثيره هذه الأسره الحائره ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ولكن توقفت هذه الرمال الجارفه عليهم يوم من لأيام وأصبح الأب من 4 سنوات أو أكثر أب جديد لا يعرف ذلك السم القاتل لكن هذا السم لم يتركهه ويذهب بل أعطه في جسمه بعض لالأم من جلطه لكنها صغيره ومرض في القلب ,,,,لكن أنقلب حياته تلك الى فقر والسكن في بيت صغير ومال قليل وأصبح أيضا رجل متقاعد لي أسرته , أيضا لأم عانت منه من قبل والأن تعاني قل المال والشخصيه الجديده عليه لأن الأب تغير كثير صحيح أنه يصلي لكن عصبيته ونفسيته أصبحت كاالوحش الهائج بصراخه القاتل وأيضا كلماته الجريحه لي إسرته التي صبرت والىالأن وهي تعاني من تلك التغيرات الحاليه من تعصب وقلق وهم متواصل...................
أما من ناحية هذه الفتاة والتي عانته من بعد أبيها وأسرتها المسكينه سوف أكملها لكم في الحلقه القادمه بإذن الله
وسوف أخبركم عن الذي عانته بعد ذهابها وزواجها مالذي حصل انتظروني حتى أكون لكم تلك التعبير الحزينه