
المكان: جامعة الملك عبدالعزيز
الزمان: الساعه الثانيه من ظهر يوم الاحد
درجة الحراره: 55مئويه.
الحدث: في احدى القاعات الصغيره المتكدسه بأجساد الطالبات من جميع الاحجام S,M,L,XL,XXL
فوجئت برائحه عجيبه تضرب وجهي
رائحه تذكرني ببيارت حارتنا لاطفحت الله يكرمكم او حمامات مدرستنا الابتدائيه
ريحه تختلط فيها معالم الرطوبه بالعفن بعرق الجسم المركز على ريحة عطر خايس من بحل بوريالين.
الاتموسفير تبع القاعه صار فيه بليووشن كارثه هيدروجينيه
انا كان بيجيني اغماء لولا ستر الله . وبعد شويه اكتشفت ان الريحه جايه من الركن الشمالي ...
محل ماتقعد كيس زباله متحرك, بصراحه انا ماكنت اتوقع انه هالريحه منها لانها من ذولا اللي من صباح الله خير تلاقي على وجهم(فونديشن , شادو,ماسكرا,ريميل,عدسات,روج,بلاشر, ستكرز على وجهها مدري وش تبي).
يمممااه انا موقادره استحمل يووه قرف.
خرجت راسي من الشباك اخذ اكسجين اكسجين اكسجين اكسجين اكسجين مادري الا طربـــــــــق اتسكر الشباك عى راسي>>>عبالي قزاز سياره
وانادي على دودي>>ماي فريند لاسي لاسي وهي محد حولك حاطه السماعات وتتسمع
بمبا بمبا بمبا بمبا يابمبا طيرت عقلي من راسي ورقصتني سامبا
وامد يدي واتلمس الشنطه واصقعها في راسها وانتبهت لي وماتسمع الا كااااااااااااااااااااااااااااركركركركركركر
الاستاذه وكل من في القاعه وقفوا لحظة صمت.
قالت دودي خير؟ ازمه وتعدي وراسها بيطلع انشاءالله كملوا
وترفع لي الشباك واخرج راسي ارفع رقبتي طرق تطيح ارفعها تاني مره طرق تطيح يووه احس نفسي مونفسي رجلي مورجلي.
وبعد دقاايق خلصت المحاضره والاستاذه ماتشووف الاغبرتها وراها شررردت
واطالع افرك عيووني يمماه المبيد البشري جاي خير وشتبي ذي؟
قالت دودي موتي بس لاتتنفسي
قربت المبيد وقالت وهي فاتحه فمها واسنانها اصفر من صفار البيض مدري متى اخر مره شافت الفرشه والمعجوون
ممكن اخذ دفترك اكمل منه الفقره الاخيره لاني مالحقت اكتبها
قلت: هاا.. لا....اصلا احنا مانكتب شئ عندنا ملازم من العام
واسحب دودي وجررري برا
الزبده: تكفووون ياجماعة الخير ترانا بالصيف شمشموا نفسكم كل دقيقتين وارحموا خلق الله
