أهلاً جداً أستاذة نور
الإكليل لو لم تقتنع به أو ببعض ماجاء به .. لما دونته هنا ...
لستُ مقتنعاً به أبداً ، و حين قرأتُه لأول مرة ضحكتُ ضحكتُ ( لين بغيت أموت ، و في رواية لين يالله )
سبب إيرادي لهذه النصوص لشوبنهور هو كشف لحقائق الغرب المقدس لشوبنهور الذي يمارس التخلف في نظرته للمرأة ، في حين يهدمون الإسلام و يرفضونه كفكرة لخلاص العالم من الشرور الإنسانية بسبب مفهوم التعدد !
الغرب أيضاً يمارس التخلف أحياناً .
الحياة نهايتها الموت بتعدد أسبابه ...
الرجل بجبروته ... الذي يخذله أمام المرأة دائماً ... وهذا الأمر يحسب للنساء ولا يحسب عليهن ..
الرجل المتذمر الوحيد من كل شيء ... ومن كل أمر ... وخاصة مايتعلق بالمرأة
اين عبقريتك ايها الرجل .. أين فلسفتك ايها الفيلسوف .. عندما تجد نفسك ضعيفا امام المرأة ...
كان حريا بك ان تتحصن وان تستجمع فلول قوتك امامها ... لعلمك السابق بدهائها .. وعظيم ارادتها ...
الرجل والمرأة .. حياة لاتقبل الخيار ... ولاتقبل التفرقة ... فكلاهما ناقص .. بفقدانه للآخر ...
وكعادة الرجل الأخذ دوما ً دون الرغبة بالعطاء ... وان وجد العطاء فالندم والتباهي سيكون حليفاً لعطائه !!
كفاك مكابرة ايها الرجل ... كفاك تذمرا من وضع لولاه لما استطعت البقاء بالحياة وقساوتها ...
سأموت وتموت ولو بعد حين ... فلما هذا التقتير ومن اين اتيت لنا به ؟!!
كونك رجلاً عبقرياً لما رضخت لرغبة الإرادة النسائية ..
اين المعرفة وما موقفها امام الإرادة ؟؟
لا أراه إلا طريقاً .. تتباهى به بقوتك وعظيم فكرك في حين تخضع لإرادة اضعف بكثير مما تتخيل ...
استقوت بضعفك أمامها ...
لو كان شوبنهور حياً لأرسلت له هذا المقطع من ردك عبر الإيميل ، لأرى بماذا سيرد ؟! ( أعتقد أنه سيعتذر عن الرد لكونه لا يجيد العربية
) <<<< هذا مخرج جميل له .
الفلسفة أيضاً تسقط أمام سحر المرأة ، بكن سحر لا يقاوم يا ( بنات الذين )
بالتأكيد ليس الجنس هو هذا السحر .
شوبنهور نفسه عاش كئيباً كارهاً للحياة و للجمال و للمطر و الماء ، كان يرى الموت جمال !
أتدرين لم ؟
لأنه لم يتزوج ، و لم تكن في حياته امرأة يوماً .
أنه من ضحاياكن .
رائعة ككل ، إلا في أن الرجل لا يعطي !!!
الكثير من الرجال يقوم بالعطاء كما تفعل الكثير من النساء .
الإكليل ... لو كان بالإمكان لنثرت الورود في المكان ترحيبا بتواجدك
كن كما انت أيها الإكليل المتميز
لك تقديري وعذري ان كنت قد ابتعدت فيما ذهبت اليه
إني أتراجع ، أخجوجل محمراً
شكراً