الإكليل ... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أول حضور للإكليل يزيدنا فخرا وزهوا بتواجده .. وسيكون الإحتفاء بطريقة نسائية مختلفة .. كون الحضور اتى
بتحريض فلسفي من فلسفة آخر فلول الفكر الإقصائي ضد النساء من جهلاء القرون الوسطى الأوربية ..
الإكليل لو لم تقتنع به أو ببعض ماجاء به .. لما دونته هنا ...
الحياة نهايتها الموت بتعدد أسبابه ...
الرجل بجبروته ... الذي يخذله أمام المرأة دائماً ... وهذا الأمر يحسب للنساء ولا يحسب عليهن ..
الرجل المتذمر الوحيد من كل شيء ... ومن كل أمر ... وخاصة مايتعلق بالمرأة
اين عبقريتك ايها الرجل .. أين فلسفتك ايها الفيلسوف .. عندما تجد نفسك ضعيفا امام المرأة ...
كان حريا بك ان تتحصن وان تستجمع فلول قوتك امامها ... لعلمك السابق بدهائها .. وعظيم ارادتها ...
الرجل والمرأة .. حياة لاتقبل الخيار ... ولاتقبل التفرقة ... فكلاهما ناقص .. بفقدانه للآخر ...
وكعادة الرجل الأخذ دوما ً دون الرغبة بالعطاء ... وان وجد العطاء فالندم والتباهي سيكون حليفاً لعطائه !!
كفاك مكابرة ايها الرجل ... كفاك تذمرا من وضع لولاه لما استطعت البقاء بالحياة وقساوتها ...
سأموت وتموت ولو بعد حين ... فلما هذا التقتير ومن اين اتيت لنا به ؟!!
كونك رجلاً عبقرياً لما رضخت لرغبة الإرادة النسائية ..
اين المعرفة وما موقفها امام الإرادة ؟؟
لا أراه إلا طريقاً .. تتباهى به بقوتك وعظيم فكرك في حين تخضع لإرادة اضعف بكثير مما تتخيل ...
استقوت بضعفك أمامها ...
الإكليل ... لو كان بالإمكان لنثرت الورود في المكان ترحيبا بتواجدك
كن كما انت أيها الإكليل المتميز
لك تقديري وعذري ان كنت قد ابتعدت فيما ذهبت اليه :D