عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2006, 03:29 AM   #1 (permalink)
الإكليـــلْ
...
 
الإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعضالإكليـــلْ محبوب لدى البعض
افتراضي فلسفة التطرف ضد النساء

السلام عليكم

إقتباس من العبقرية :
... : " العبقري هو أعلى صورة من صور هذه المعرفة التي تجردت عن الإرادة ، كما أن أحط ضروب أنواع الحياة هو ما كان ناجماً عن إرادة بحتة ، بغير معرفة .
و الإنسان بصفة عامة تغلب علية الإرادة أكثر من المعرفة ، أما العبقري فتغلب فيه المعرفة و تقل الإرادة ، و في العبقري تكون الملكة العارفة قد نمت و تطورت تطوراً كبيراً يزيد عما تتطلبه خدمة الإرادة ، و هذا يؤدي إلى إنتقال بعض القوة من النشاط التناسلي إلى النشاط العقلي .
و الصفة الأولى للعبقرية هي سيطرة غير مألوفة للحساسية و الغضب و قوة التأثر على القوة التناسلية و من هنا كانت العداوة بين العبقري و المرأة ؛ لأن المرأة تمثل التناسل و خضوع العقل لإرادة الحياة .
قد يكون للنساء موهبة عظيمة ، و لكنها لن تبلغ العبقرية ؛ لأنهن ذاتيات و كل شيء فيهن شخصي و ينظرن إلى الأمور نظرة ذاتية شخصية كوسيلة لمصلحتهن الشخصية " .

إقتباس من حكمة الموت :
... : " يستطيع الفرد أن يبلغ السعادة بفضل ( النرفانا ) و هي نظرية هندوسية تعتقد ببلوغ حالة من السعادة الناجمة عن كبت الرغبات و الشهوات و إيقافها إيقافاً تاماً .
يستطيع أن يبلغ الفرد السلام و الخلاص من رغباته بفضل ( النرفانا ) و لكن من الذي يخلص الإنسانية بأسرها ؟
إن الحياة لتسخر و تضحك من موت الفرد لأنها ستبقيه حياً في ذريته و نسله ، أو في ذرية و نسل الآخرين .
و حتى لو جف نبع ماء حياته الصغير فهناك الألوف من الينابيع و الجداول التي تتفجر و تجري بعمق و إنسياب و تدفق أكثر في كل جيل ، و ماهي الطريق لإنقاذ الإنسان و خلاصه ؟
أليس ثمة نرفانا تشمل الجنس كله كما تشمل الفرد أيضاً .
و هنا يبدو لنا بوضوح أن الوسيلة الوحيدة و الأخيرة لقهر الإرادة تكمن في إيقاف منبع الحياة و هو إرادة النسل ( إن إشباع الغريزة الجنسية هو الملوم لأنه أقوى ما يقوي شهوة الحياة ) ماذا جنى هؤلاء الأطفال لندفع بهم إلى الحياة و آلامها ؟
إننا لو تأملنا صخب الحياة و إضطرابها لوجدنا الناس جميعهم مشغولين في تلبية حاجاتها و شقائها ، مستنزفين كل قواهم في إرضاء حاجاتها التي لا نهاية لها و إبعاد أحزانها المختلفة ، و ليست لديهم الجرأة في التفكير في شيء آخر سوى الإحتفاظ بهذه الحياة المعذبة لفترة قصيرة من الوقت ، و من العجيب أن نشاهد وسط صخب الحياة و شغبها نظرات الأحبة و العشاق و هي تتقابل في لهف و إشتياق في تستر و خفاء و خوف و وجل ، لماذا يلتقي هؤلاء الأحبة في مثل هذا التستر ؟!
لأنهم خونة يطلبون دوام هذه الحاجة المضنية التي لولاها لإنتهى أمرها بسرعة ، هذا هو السبب العميق لما يحيط عملية التناسل في خجل .
إن المتهمة هنا هي المرأة ، و عليها تقع مسؤولية الجريمة ؛ لأنه إذا رجحت معرفة الرجل على إرادته ، تعود المرأة بإغرائه على التناسل ، و ليس لدى الشباب من الذكاء ما يكفي ليرى أن سحر المرأة و مفاتنها قصيرة الأمد ، فإذا اكتمل عقله و نضج تفكيره تكون الفرصة قد أفلتت من يده و فاته الوقت .
لقد وهبت الطبيعة الفتيات جمالاً أخاذاً و سحراً وافراً لسنوات قليلة ، يستطعن خلالها أسر قلوب الرجال ، و إيقاعهم في حبائلهن و حبهن ، و هكذا يسارع الرجال في قبول شرف الإنفاق عليهن ، و لو فكر رجل لما أقدموا على تحمل عبء الإنفاق على النساء .
و كما يحدث دائماً في طبيعة هذا العالم ، و كما تفقد النملة جناحيها بعد أن يقوم الذكر بتلقيحها ؛ فإن المرأة تفقد جمالها و يذبل سحرها بعد إنجاب ولد أو اثنين ، و لو فكر الرجال بأن النساء اللواتي أوحين لهم بأغاني العشق و أناشيد الغرام قد ولدن قبل عشرين سنة لما ألقوا عليهن نظرة واحدة ، و أخيراً فإن الرجال أجمل كثيراً و خصوصاً في تركيب الأجسام من النساء .
لا شك أن الرجل الذي أطلق على النساء اسم الجنس اللطيف قد غيمت سحب الغريزة الجنسية على عقله ، و أعمت الشهوة بصره ، إذ كيف يمكن أن يطلق هذا اللقب على ذلك الجنس النسائي القصير القامة الضامر الأكتاف العريض الأفخاذ القصير الساقين اسم الجنس اللطيف ؟
و لا شك في أن جمال المرأة قائم كله على الغريزة الجنسية وحدها ، وكان الأجدر أن نسمي النساء بالجنس الذي لا يتذوق الفن ؛ فهن خلو من قابلية التأثير بالموسيقى و الشعر و الفنون الجميلة ، و يتظاهرن التأثر بهذه الفنون لإدخال السرور على قلب من يحاولن إستدراجه و صيده من الرجال ، و هن عاجزات عن تذوق كل فن ، و إذا استعرضنا تاريخ النساء المثقفات لما وجدنا منهن واحدة قد أبدعت في تاريخ الفنون لوحة فنية أو قطعة موسيقية أو قصيدة شعرية واحدة ذات أصالة و إبداع أو قدمت للعالم أية قيمة خالدة في أي موضوع .
إن هذا التوقير الذي يبديه الرجل للمرأة و ليد الديانة المسيحية و الحنو و الإحساس الألماني ؛ و هو سبب لتلك الحركة الرومانتيكية التي تمجد الشعور و الغريزة و الإرادة و تضعها جميعاً فوق العقل ، و الآسيويون أفضل منا علماً بطبيعة المرأة و يعترفون إعترافاً صريحاً بإنحطاطها و أنها دون الرجل ، ( و ينبغي على القانون الذي يساوي المرأة بالرجل في الحقوق أن يساوي بينهما في العقول أيضاً ) ، كما أن آسيا أظهرت أمانة أكثر منا في نظم الزواج و اعترفت بنظام تعدد الزوجات إعترافاً قانونياً ، و في الوقت الذي يستنكر فيه الأوروبيون نظام تعدد الزوجات بالكلام نراهم ينفذونه بالعمل ، و لن تجد بينهم من يقتصر على معاشرة زوجته و يطبق مبدأ الزوجة الواحدة بأمانة و إخلاص .
و من الحماقة أيضاً أن نبيح للنساء حق الإرث ؛ لأنهن يملن للتبذير و الإسراف بإستثناء القليل و يفكرن بأن الرجال قد خلقوا لكسب المال و تقديمه لهن لينفقن بغير حساب ، هذه هي نظرة النساء في تقسيم العمل ، ( أعتقد بعدم السماح إطلاقاً للنساء بإدارة مصالحهن ، و أن يكن دائماً خاضعات لإشراف الرجال ، كالآباء و الأولاد و الأزواج ، أو تحت إشراف الحكومة كما في هندوستان ، و أن لا يخولن صلاحية كاملة في إدارة أي عقار مالم يكن ثمرة عملهن و أتعابهن ) .
لقد أدى تبذير النساء و حياة البذخ التي كن يعشن فيها في بلاط لويس الثالث عشر إلى إفساد الحكومة مما أدى إلى إشتعال الثورة الفرنسية .
لذلك كلما قل إتصال الرجل بالمرأة و خفف علاقته بها كان ذلك أفضل و أحسن ، و ليس النساء شراً لابد منه كما يقال ، لأن الحياة بغيرهن أكثر أمناً و أوفر هدوءاً ، و ليتبين الرجال أحابيل النساء و شراكهن الكامنة في جمالهن ، و وضع نهاية لمهزلة إرادة التناسل .
إن تطور العقل و الذكاء سيضعف أو يؤخر إرادة التناسل ، و سيتمكن بذلك من استئصال الجنس ، لماذا نرفع الستار عن حياة جديدة كلما أسدل على هزيمة أو موت ، و عن كفاح جديد و هزبمة جديدة ؟
إلى متى ننخدع بهذه الحياة و الميت كلب و الجنازة حارة ؟!
و إلى متى نصبر على هذا الألم الذي لا يؤدي إلا إلى نهاية أليمة ؟
متى سنجد الشجاعة فنتحدى الإرادة و نخبرها أن حب الحياة أكذوبة ، و أن الموت أعظم بركة و نعمة للناس ؟

انتهى الإقتباس من فلسفة شوبنهور .


ما رأيكم ؟!
التوقيع
الفقراء يدخلون الجنّة !
الإكليـــلْ متواجد حالياً   رد مع اقتباس