ريما: من جديد؟؟!! اذن ليست هذه اول مره...واطلقت ضحكة صغيرة
شهد تشطاط غيظا:نعم ليست اول مرة اطمئني عزيزتي لايمر اسبوع دون عطل..ووجهك البهي كان نحسا علي هذا اليوم...
ريما وهي تكاد تموت من الضحك: وجهي..حقا هو بهي اشكرك عزيزتي على هذا الأطراء..
شهد:ريما كفي عن برودك هذا ..وأخبريني ماذا افعل الان..؟؟!!
ريما:ابدا اذهبي به الى المحل المختص باصلاح العطل...انها لاتحتاج الا تفكير..
شهد: ولماذا أذهب به وخالد موجود؟؟!! انه فنان ماهر وعبقري ذكي..انه مبدع في الكمبيوتر ريما..الا تعلمين..؟!
ريما:كم اغبطك ياشهد..فكم تمنيت مرارا بأن يرزقني الله بأخ..
شهد:ولكنه ليس أخي كما تعلمين..انه ابن خالتي واخي من الرضاع..ولكن يشهد الله بأنه مثل اخي تماما فانا ايضا لم يرزقني الله باخ ولكن رزقني بخالد..انك لاتعرفينه يا ريما..انه طيب حنون عطوف انه انسان لايوصف حقا..
ريما:ادام الله عليكم هذه النعمه والمحبه..
شهد:اخذني الكلام معك ياحلوتي...ونسيت ان احادث خلدون بخصوص العطل..
بعد دقيقة..
شهد:اووووووووه ماهذا اليوم؟؟؟
ريما:ماذا بك مجددا؟؟؟!!هل اصاب الجهاز نزلة معويه؟؟وتضحك
شهد:اعطيني هاتفك المحمول يامليحه..فامي لن تترك خط الهاتف الان..
ريما:واين جهازك؟؟
شهد:لقد فرغت بطاريته كما تعلمين...ثم لماذا لاتعطيني هاتفك..اقسم بان اسدد الفاتورة عنك يابخيله..
(وسحبت الهاتف منها..وضغطت على ارقام الهاتف لتتصل بخالد)
ريما:ولكن شهد...
شهد: اشششششش اهلا خلدون..كيف حالك اخي؟؟
خالد:من المتحدث؟؟
شهد:انا شهد اختك المدلله وابنت خالتك هل نسيت يافتى؟؟امممممممم هيا اعترف في من تفكر هاه؟؟؟ من هي اللتي سلبتك عقلك؟وانستك اختك؟؟
خالد:اوه شهد...اهلا..ولكن من اين تتحدثين؟؟
شهد:اتحدث من هاتف ريما صديقتي..
خالد:حسناا ماذا تريدين؟؟ بسرعه شهد فانا مشغول..
شهد:لقد تعطل مجددا خالد ارجوك سارع بالحضور لاصلاحه..
خالد:ليس الان شهد فانا مشغول كما تعلمين..ولكن اعدك باصلاحه فلاتحزني هيا وداعا الان...واغلق السماعه..
شهد:وداعا..
ريما:عند أذنك شهد سأتصل على أمي لترسل السائق..
شهد بعد أن قفزت من مكانها:ولماذا ترسله؟؟لقد وعدتي بان تمكثي عندي الى الساعة العاشره..هل ستعاودين نقضان عهدك من جديد؟؟
ريما:اوووووووه شهد وهل نسيتي من فينا نقضت عهدها؟؟؟ثم ان خالد قادم وعلي مغادرة الان..
شهد بعد ان سحبت هاتف ريما:ولكن خالد لن يأتي فهو مشغول اليوم..وأنالن ادعك تتصلين بل انا من سيتصل لتأتي امك بنفسها لاصطحابك لاني قد سأمت منك حقا...
تضغط شهد على رقم بيت ريما بسرعه جنونيه فهي تحفظ الرقم عن ظهر غيب دون شك..
شهد:السلام عليكم..كيف حالك خالتي؟؟
ام ريما:وعليكم السلام اهلا شهد..بخير حبيبتي كيف حالك انتي..وكيف هم الاهل جميعا؟
شهد:الحمد لله جميعنا بخير............خالتي
ام ريما:نعم شهد..
شهد:هل تسمحين لريما بالمكوث معي الى الساعة العاشرة وتناول العشاء؟؟
ريما تقفز من مكانها وترمي شهد بالوساده وتلتقط هاتفها..:اهلا امي لقد فعلتها الماكره مجداا....لم اطلب منها ذلك صدقيني..
ام شهد:لا بأس عزيزتي ريما تستطيعين المكوث..ومتى انتهيتي هاتفيني مجداا..
ريما :حسناا امي لكي ماتشاءين..
اقفلت ريما الخط..وجلست وهي تبدو حزينه..
شهد:ماذا ريما؟؟الم توافق والدتك؟؟
ريما:للاسف شهد سترسل السائق الان؟؟
شهد:اوووووووه كلا..لماذا؟؟يالحظي العاثر..سوف اتصل بها مجداا..
ريما:كلا شهد..لاتضغطي عليها لن توافق..اني اعرفها جيدا..
(وبينما الفتاتان على حالهاما..شهد حزينة من موقف والدة ريما..وريما سعيدة لنجاح خطتها....اذ دق جرس المنزل)...(زاد حزن شهد على وصول سائق ريما بهذه السرعة ..بينما ريما لم تأبه للأمر فلربما كان زائر لأم شهد أو غيره)..
وفجأة...[/size]
…..دخل خالد وهو يقول:اووووووه شهودتي اين جهازك المعتوه لاصلحه لكي اعدكي بان….ثم توقف فجأة ليرى وجه شهد يعلوه الاستغراب بينما وجه الأخرى قد تورد خجلا بعد أن طأطأت رأسها في الارض ووضعت الوسادة على وجهها محاولة اخفاءه عن خالد..
بات الصمت والثبات جراء هذا الموقف عدة ثواني…بعدها سحب خالد نفسه متراجعا للخلف وهو يقول بخجل واضطراب:عذرا انستي لم اعلم بوجودك مسبقا هنا..اعذريني ارجوك؟..
لم تستطع ريما بطبيعة الحال ان ترد على اعتذار خالدفلزمت الصمت كردة فعل طبيعية تعكس شخصيتها الخجوله..
ومالبث خالد ان خرج من الغرفه…حتى استلمت شهد ريما بتعليقات لانهاية لها..
شهد:ريما لقد كان وجهك كالطماطم تماما..الا ان الطماطم يملك شعرا اخضر وانتي اسود ثم تضحك بعمق….
ترميها ريما بالوساده وهي تقول:كفي ايتها الحمقاء انه موقف عابر ووجهي لم يتأثر مطلقا..
شهد باستهزاء وهي تقلد نبرة صوتها:لم يتأثر مطلقا هااااااااااه…صحيح حتى ان الحرارة المنبعثة من وجنتيك كادت تحرقني..لقد كنت انوي ان اخلع سترتي من شدة الحر هههههههههههههههه..
ريما:لقد تاخرت ياشهد وعلي العودة للمنزل الان سوف اتصل على والدتي لارسال السائق..
شهد:الم ترسله بعد؟؟!! اظنه ينتظر في الاسفل فبيتكم قريب كما تعلمين ..سأطلب من خالد ان يرى..انتظري هنا..
ريما:انتي لاتفهمي شهد..لقد كنت امازحك بخصوص العوده للمنزل فوالدتي قد سمحت لي بتناول العشاء معك…
شهد:احقا ماتقولين يالكي من ماكره…وممثله موهوبه..
ريما:ولكن ساضظر للذهاب الان اعذريني ارجوك..
شهد:ولماذا؟مادامت والدتك قد سمحت لك بالمكوث معي لبعض الوقت؟
ريما:ان خالدا هنا واظن اني اسبب الاحراج لكم الان؟؟
شهد:اوووه خالد..وتغمز لها..عدنا مجددا لخالد..اراك قمت تهذأين باسمه..اوووه يااخي الحبيب لديك محبين…وتضحك
ريما:كفي عن ذلك شهد…ولكن حقا لااريد احراجه..
شهد:لاعليك ريما..والله سوف تتعشين معي الليله..ولكن قولي لي ماذا تحبين ان تاكلي..
ريما:ايتها الفتاة..عدتي للحلفان مجددا….حسناا لكي ماتريدين.. واي شئ من صنع يديك الخشنتان لذيذ..
شهد:ياوجه النحس من قال لك باني ساطبخ…انتي تحلمين على مااظن..سارسل خلدون لاي مطعم لجلب الطعام.
ريما:لا ياشهد…فلقد وصل لتوه من العمل..اظنه متعب ويحتاج من يطعمه لا من يأمره..ثم انني لست بغريبه…دعينا نعد الطعام سوية..
شهد:اوووووووووووووه ياخالد ماذا فعلت بهذه المسكينه؟؟؟لقد وقعت في حبك منذ النضرة الاولى…وتضحك..
ريما بعصبيه:شهد وداعا..
شهد:كنت امازحك يافتاة…اعدك لن اكررها…انتظري هنا ساسال خالد ماذا يحب ان ياكل؟؟؟فالطريق الى قلب الرجل معدته وتغمز مجددا..
(تنصرف ريما للمطبخ..بينما شهد تتوجه لغرفة خالد الذي كان يقيم لديهم نظرا لظروف عمله ودراسته وتطرق الباب )
خالد:تفضل..
يتبع في العدد الباقي{ 1}