[moveo=left]# أغلى الأيــام . [/moveo]
الثاني من ديسمبر يوم من أغلى الأيام ، محفور في شغاف القلب ، واستقر في المقل . عندما تطل ذكرى هذا اليوم المجيد ترحل الذاكرة بعيداً إلى أيام البدايات الأولى ، وخيوط الفجر الذي نسج يوماً عظيماً ، إلى هناك عند كثبان السميح عندما التقى المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخوه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيَّب الله ثراهما ، والحلم الكبير يخفق بين الأضلع ، يرسمان معالم الزرع الذي تبرعم ونما وترعرع ليصبح اليوم شجرة راسخة الجذور وارفة الظلال كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء .
وفي رحلة إبحار الذاكرة في تلك الأيام الخوالي ، محطات ومرافئ قد لا يتسع المجال لسردها ، لكنها تتوقف أمام صعوبة وصول المرء إلى أهم احتياجاته الأساسية ، وفي مقدمتها التعليم والعلاج .
اليوم تقف صورة ما تحقق في العديد من الميادين ، تزهو وتتحدث عن نفسها ، تروي سيمفونية المعجزة التي تحققت ولايكفي التغني بها قدر ما تحتاج منا جميعاً العمل ولا شئ سواه بكل نكران للذات من أجل تعزيز المكتسبات التي تحققت للإنسان في وطن الثاني من ديسمبر ، في إمارات الخير والعطاء والسلام .