[align=right]
أردت أن يكون هذا حلماً ، وأصبحت أردد لنفسي ( هذا مجرد حلم" ،
أذ علمت أنه لم يكن حلماً ،
حيث أدركت بأننا أصبحنا في مكان ذات ضباب ثقيل ’ضباب كثيف يحيط بكل شيء
ضباب يغوص فيه البصر .. ويبذل أقصى جهده لإختراقه ، حتى يبلغ مطلبه .
ربما مع قرب الشتاء يزداد الضباب أكثر و أكثر إلى أن تنعدم رؤيتنا للحروف ’
يااا
ضباب نوفمّبر
لما لا تبتعد و تتركنا وحدنا أنا ويّا القلم ويّا الأصدقاء نكتب بحريه
يااا
ضباب نوفمبّر
ما جدوى الحرية بغير أمان للحروف ؟ ما جدوى زيادة الطغيان ؟
أجل ما جدوى استمرار الانسان وأنت معنا يا ضباب !
أبتعد إيها الضباب الثقيل و لا تكتب وصيتك للعودة مجدداً :
[align=left]
الحقيقة
المكان ذات ضباب
بلا زيادة أو نقصان[/align]
على الود نكون : [/align]