في بداية حديثي هذا أكاد أجزم أنه قد لا يعجب الكثير ممن تأخذهم العاطفة قبل أن يدركوا لب المقال بعقولهم ومصلحة الوطن قبل كل شيء وما يدور في الأوساط الكروية المحلية من المطالبة بضم بعض اللاعبين للمنتخب كنور وعبدالغني والدوخي وغيرهم حق مشروع ورأي مسموع ،ولكن ما أودُ الحديث عنه هو حاجة المنتخب أين تكمن فعندما نتوجه صوب الحراسة سنجد زايد هو الحارس الأوحد دون خلاف أو جدال ثم يأتي بعده وبدرجات ليست بقليلة البقية.
الدفاع بوجود حمد وتكر هما الأفضل ولكن الأجنحة تعاني وهنا يكمن بعض الخلل فالبحري ليس بذلك اللاعب الذي يعطي في هذا المركز خاصة وهو يفتقد لمهارة مهمة للاعب هذا المركز وهي إجادة الكرات الجانبية. وأما الوسط فيفتقد لخدمات نور وحماسه وقتاليته ولا أدري كيف يفضل لاعب مثل التمياط والذي أصبح يجيد التمثيل أكثر من لعب الكرة فما قدمه من مستوى بعد عودته من الإصابة غير مقنع إطلاقاً فالقتالية والحماس والسن عوامل يفتقدها التمياط ويتمتع بها نور ،وإذا كان نور قد أخطأ سابقاً قد نال ما يستحقه وغيره قد شطب قبل ذلك من سجلات إتحاد القدم ثم عاد بعد ذلك بل وتسلم قيادة الأخضر.
الهجوم ليس بحاجة للمتكاسل طلال والذي أصبح يلعب باسمه قبل مجهوده فياسر والعنبر ثنائي جيد وأعتقد أنه الأفضل.
خواطر أحببت أن أكتبها قبل أن نجني على منتخبنا ونلدغ مرة أخرى.