الموضوع: مواقف مضحكه
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-11-2002, 01:08 مساءً   #1
دمـ الشموع ــوع
[قلب فعّال‎]‏
 
الصورة الرمزية دمـ الشموع ــوع
 
دمـ الشموع ــوع is an unknown quantity at this point
افتراضي مواقف مضحكه

مواقف مضحكه

[ALIGN=CENTER]تقول إحداهن

في يوم زواجي هممت بالخروج من بيت أهلي وخلع التاج حتى ألبس عباءتي فلم تنخلع ، حاولت ولكن ما استطعت ، حاول زوجي أن يساعدني وليته ما حاول ، لقد خربت التسريحة ونتف شعري وأصبح مثل شوشة منفوشة






يا نهار أسود

كنت مرتبكة جداً وعندنا أهل زوجي على العشاء ، بعدما دخلوا فاجأتني أخته بأنه ينتظرني عند الباب في السيارة لنخرج سوياً ، لم أكن مستعدة لا نفسياً ولا فستانياً .. ذهبت إلى غرفتي بسرعة وغيّرت ملابسي ولبست عباءتي وخرجت ، ركبت السيارة الواقفة أمام بيتنا ولم يكن موجوداً حينها .. انتظرت عشر دقائق ولم يأتِ ، قلت قد يكون ينتظرني عند الباب الخلفي لبيتنا ، وفعلا خرجت إلى الباب الخلفي فإذا به جالس في السيارة .. يعني كنت راكبة سيارة شخص مجهول ولمدة عشر دقائق






توافق بلايز

وأخرى جاء زوجها يشوفها وأحضر معه هدية .. الهدية عبارة عن بلوزة حلوة ، الغريب أنها كانت تلبس نفس البلوزة ونفس اللون ، وجلس العريس يضحك ، ومن بعدها زالت الرهبة بينهما





فيلم هندي

أما أنا بعد ما لبست ثوب الزفاف واستعد الناس للزفة .. اكتشفنا أن طقم الذهب نسيناه في البيت ، وراحت أمي بسرعة للبيت حتى تحضره وتأخرت جدا ، وكنت قد بكيت عدة مرات في ذلك اليوم من شدة التوتر ، وجاء هذا الموقف وكمَّل الناقص ، وكل الحاضرين بكوا معي حتى اللي ما يعرفني






يوم لا ينسى

كان زواجي بعد أيام من السهر وقلة النوم وعدم رغبة في الأكل ، وسافرنا ليلة زواجنا للمدينة المنورة ودخلنا الفندق ، قال لي زوجي لم يبقَ وقت لنا لننزل الحرم نتهجد إلى أن يؤذن الفجر ولا تفوتنا الصلاة ، لم أرد عليه لأني مكسوفة ، المهم رحنا ولما وصلنا الحرم مشي على الأقدام قال خذي المفتاح ارجعي بعد الصلاة وأنا سأجلس إلى شروق الشمس .. وبعدما صليت طلعت أمشي وأمشي لكن الفندق لم انتبه له ولا اسمه ! ولا أعرف منين رايحة منين جايه وأبكي من قلبي ، شافني الشرطي وأنا أشهق من البكاء وجلس يبحث معي إلى الظهر ، وفجأة رأيت زوجي وهو في حالة لا يعلم بها إلا الله ، وسقطتُ على الأرض مغمى عليَّ ، ولم أصحو إلا اليوم الثا ني






أما موقف

موقف حدث لقريبة لي في يوم زواجها .. كان زواجها في خيمة قرب البيت وكانت مليئة بالمعازيم ، والعروسة في البيت تكمل زينتها .. وبعدما انتهت وبدأت في دخول الخيمة .. انقطعت الكهرباء ! والجو كان صيفي يعني حرررر ، المسكينة أخذوها للبيت على أضواء الشموع ، وما رجعت الكهرباء إلا في منتصف الليل ، أما المكياج والتسريحة فحدِّث ولا حرج ، وعيونها من الدموع[/ALIGN]

من مواضيعي
دمـ الشموع ــوع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس