خطف النجم الدولي الكبير ياسر القحطاني كل الأضواء والاهتمامات الإعلامية والجماهيرية وهو يشارك مساء أمس وللمرة الأولى في تمارين فريقه الجديد الهلال بعد انتقاله إليه رسمياً في أقوى وأكبر
صفقة تشهدها الرياضة السعودية.
وحظي ياسر باستقبال جماهيري كبير مصحوب بهتافات وأهازيج خاصة حيث زفته الجماهير من بوابة النادي الشمالية وحتى مكتب الإدارة حيث اجتمع به ترحيبيا أمين عام النادي أحمد الخميس ومدير الكرة منصور الأحمد قبل أن يؤدي مع بعض زملائه مراناً خفيفاً في صالة الحديد ثم توجه إلى ملعب الأمير سلمان بن عبدالعزيز وأدى بمفرده مراناً لياقياً شاقاً وخضع لاختبارات طبية ولياقية استغرقت أكثر من ساعة ونصف الساعة تحت إشراف البرازيلي (مانويل) ومتابعة رئيس الجهاز الفني باكيتا الذي اكتفى بتدوين نتائج الاختبارات في ملف اللاعب.
ولم يتمكن اللاعب من مغادرة مقر النادي بعد نهاية حصته التدريبية إلا بعد تدخل مسؤولي الأمن الذين ابعدوا الجماهير الكثيفة التي حاصرته والتقطت معه صوراً تذكارية في احتفالية جماهيرية لن ينساها هذا النجم طوال تاريخه.
هذا وقد عاد اللاعب في ساعة متأخرة الليلة الماضية إلى الدمام لإنهاء كل الأمور المتعلقة باستقراره في العاصمة ولم تتأكد مشاركته في المران الجماعي الذي سيؤديه لاعبو الهلال بعد مغرب اليوم.
هذا وقد أبدى المهاجم الدولي وأحدث نجوم الهلال ياسر القحطاني سعادته الغامرة ببدء مشواره مع الفريق الأزرق بعد انتظار دام طويلاً.. وقال في تصريح مقتضب ل(الجزيرة): أشعر بأنني الآن أسعد لاعب وأنا أرى هذا الاستقبال الجماهيري الضخم داخل معقل (الزعيم).. وسعادتي بدت هذا اليوم مضاعفة وأنا أحقق حلماً طالما تمنيته طويلاً منذ كنت طفلاً صغيراً وهو ارتداء القميص الأزرق وأنا أنتظر مشاركتي معه في المباريات رسمياً على أحر من الجمر لأرد الدين لرجالات هذا النادي العملاق وجماهيره الذين استقبلوني استقبال الأبطال وأنا عاجز عن شكرهم.
ووعد ياسر كل لهلاليين بأن يقدم كل ما يملك من جهد ومستوى وخبرة لخدمة هذا النادي العملاق وللتأكيد على أنه صفقة رابحة بإذن الله تعالى.
ورفض النجم الكبير التعليق على المفاوضات الهلالية القدساوية التي استغرقت وقتاً طويلاً وسط بعض التدخلات الخارجية واكتفى بقوله: الحمدلله والشكر له أن تحققت أمنيتي بارتداء شعار الزعيم والأهم هو أن هذه المفاوضات انتهت كما أردناها رغم كل شيء.
وعن استعداده للمشاركة مع فريقه الجديد قال: أنا جاهز من كل النواحي الفنية والنفسية وانتظر فرصة المشاركة على أحر من الجمر وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الهلاليين جميعاً.
ولم يبد القحطاني أي اكتراث لوجود كم من المهاجمين المرموقين في مقدمتهم سامي الجابر وعبدالله الجمعان ومعهما محمد العنبر وأحمد الصويلح ومشعل الموري وقال: بالعكس هذا يدفعني الى مضاعفة جهودي من أجل حجز موقع لي في الخارطة الزرقاء.
وختم ياسر القحطاني حديثه القصير بتوجيه عبارات الشكر والتقدير لكل من وقف معه وسانده طيلة المفاوضات إلى أن حققوا حلمه بالانضمام للكيان الهلالي.
(( نحبك يا يــــــــــــــــــاســـــــــــــــر ))