الموضوع: قصه غريبه جدا ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-08-2005, 09:47 صباحاً   #1
x كلاسيك x
** [[ جـــــــنــرال]] **
 
الصورة الرمزية x كلاسيك x
 
x كلاسيك x جيدx كلاسيك x جيد
افتراضي قصه غريبه جدا ؟

قصه غريبه جدا ؟

المتفائلة
#cccc66بسم الله الرحمن الرحيم

بينما كنت اتقلب على سريري منتظراً النوم لعله يأتي فيأخذني معه ويرمي بي قليلا في عالم الأحلام فربما صادفت من اعرفه في تلك الاحلام فيؤنس ُ وحدتي ونتجاذب اطراف الحديث سوياً ولكنني تنبهت فجاءةً لتلك التي تعرض علي ان تحكي لي تلك القصة التي كانت بحوزتها والتي كانت لعلها تكون سبب في مجيء النوم لكي يأخذني كان ذلك العرض الذي قد قدمتة لي مخيَلتي عرضاً قبلت به فوراً فستدرت نحو جوالي وقمت بأقفاله ورمية بعيدا وقلت لمخيَلتي ها انا على استعداد لسماع تلك القصة فهيَا أبدئي على بركة الله...
في جو يخيم عليه الهدوء هدوءٌ لا يكاد يعكر صفوه سوى دقات لعقارب تلك الساعة او انفاس لتلك النفس الملتاعة...
كانت تلك الانفاس تبعث من اعماق تلك الفتاة مثل انبعاث نسمات الورد من مكمنها...
عاشت لجين حياتاً فقدت فيها احباباً عشرون سنة مضت من عمرها..
كانت وحيدةً مع اخيها الذي يكبرها بعشر سنين كان ذلك الاخ الولد الوحيد لأب وام قد ارتحلا من هذه الحياة..
ومع هذا لم تكن زخات التشاؤم المنصبة على بعض من الناس لم تكن لجين لتجعلها تتمكن منها او ان يصيبها شيء من رذاذها بل على العكس كانت مستظلة بمظلة التفاؤل تلك المظلة التي لم تجعلها تنزلق منها سواء كانت حالها فرحا او ترحا بل كانت دائما ما تنظر لذلك المستقبل بأنه ذلك المستقبل المشرق بأذن الله في حياة تلك الجين.
لم تكن تلك كلمات التي انطلقت من لسان الاخ لأخته وهو يخبرها عن شخصية صديقة الرائعة المتحلية بسمو الأخلاق لم تكون لتمر دون ان تٌستوقف في احاسيس ومشاعر لجين كانت تلك الكلمات اشبة بالظغط الذى ادى الى ذاك الأنفجار العاطفي ذلك الانفجار الذي امتدت آثاره الى احد مراكز الحس مرسلةً تلك الأشارة الحسية والتي كانت بمثابة الشرارة التي ادت الى انطلاق ذلك السؤال اللا ارادي من لسان لجين
هل هو متزوج؟
فيجيب الأخ بالنفي...
كانت كلمات الأخ عن صديقة كانت اشبة بتلك الصورة التي رسمتها لجينٌ في مخيَلتِها عن زوج المستقبل تلك الصورة التي رسمتها بريشة العقل الممزوجة بالوان الصفاء الجميلة المتمثلة في صفاء ذلك القلب وصدق عاطفته لذلك الزوج المنتظر...
لم تكن للجراءة أي اثر في قاموس حياة لجين حتى ذلك السؤال المعقول عن اسم عائلة صديق أخيها لم تستطيع ان تسأل اخيها عنها حيث كان الحياء حائل بينها وبين ذاك السؤال...
ذلك الحياء الذي ما أكتست به انثى الا وزادها انوثةً وجمالاً ونضجا ...
ولكن بقي الأسم الأول لصديق الأخ راسخاَ في ذهن تلك اللجين احمد ذلك كان اسمه...
وبعد شهور ها هو الخبر يأتي كالصاعقة على لجين الأخ قد فارق الحياة...
وتبداء امواج الحزن تموج بتلك الفتاة اليتيمة...
ومع هذا كانت تتفائل بان سيأتي ذلك اليوم الذي تلمح فية بارقة الأمل وهي تنسل ببريقها بين تلك الأمواج معلنةً اشراقةً جديدة لحياةٍ سعيدة باذن الله...
وها هي لجين تنتقل لتعيش عند احد أقاربها ولكن الحياة هناك كانت اشد ايلاماً على تلك اللجين من حياتها السابقة كانت اشبة بالأسيرة الكسيرة المكبلة بالقيود في غابة لا يستوقفك فيها سوى نظرات فهود لا تعرف ايفاء بالوعود
وياليت شعري لو كان لتلك اللجين من يواسيها أو كان لتلك الجراح الخافية من يداويها...
كانت تلك القيود ستنكر تلقائيا بجرد وصول ذلك الزوج الذي يأخذ بيد لجين...
ها هو الباب يٌطرق وها هي لجين تٌخطب وهاهو الزوج يأخذ بيد لجين تلك اليد التي لطالما تلطخت بآثار الدموع سنينا...
ها هو الزوج اتى ليأخذ بيد لجين الى مركب الحياة الزوجية والذي اتفقا على ان تكون وجهته الى بحر السعادة...
وها هي القيود تنكسر وها هي الهموم تنحسر وها هي الآلام تندحر وها هي السعادة تنتشر وها هي الحياة تزدهر في مقلتي تلك المتفائلة...
تلك التي وجدت في حياتها الجديدة فوق ما كانت تتخيله أثناء لحظات التفائل...
ذلك الزوج المحب لزوجتة والذي كان يلبي لها كل ما تريد فقط لانه لا يريد ان يرى بوادر الحزن بادية في عينيها تلك العينين التي طالما تكحلت بدموع الالم والفراق...
كانت لجين تبادل زوجها ذلك الحب الصادق ...
ذلك الحب الذي لا يبزغ نجمه الا في سماء العفة والشرف لا في سماء الفحش والرذيلة تلك السماء ذات الظلمة الكالحة لا نجومٌ لا غيوم لاترى سوى اثار الام ٍ وهموم...
لم تكن لحرارة تلك الكلمات اللاذعة عن ذلك الزوج التي تنطلق من افواه الحساد لم تكن حرارتها لتبخر ذاك السيل الجارف من الحب لذلك الزوج الحنون...
بل على العكس كانت حرارة تلك الكلمات اللاذعة قد زات من قوة التلاحم بين فؤاديين حنونيين كلهما متشبثٌ بالاخر...
تمر شهور على اجمل مايكون واسرع ما يكون في سجل الأوقات السعيدة لتلك الفتاة...
الضباب بداء ينقشع والحقيقة بدأت تتجلى امام لجين الزوج احمد هو نفسه احمد صديق الأخ ...
لجين تعاتب زوجها لعدم اخبارها بالحقيقة ولكن الزوج يرد عليها وكان ذلك الرد السبب الرئيسي في احداث ذلك الصراع النفسي لدى لجين ...
وهل ستتسبب معرفتك لماضي عشته صديقاً لأخيك هل ستتسبب في زيادة الحب بيننا او تنقص شيئاً من الحب المتبادل بيننا...تلك هي كانت كلمات الزوج لزوجته...
وفجاءة تدرك لجيناً ذلك الخطا الذي ارتكبته وبيداء ذلك الصراع النفسي ذلك الصراع الذي لا تراه أعين الناس ولكن يظل متجلياً في مرآته العاكسة تلك المرآة المتمثلة في ذلك الوجه الشاحب والذهن الشارد وجلوس في جمع من الناس وكأنه ليس معهم تلك كانت حالة لجين نتيجة الغلطة التي أحست انها ارتكبتها بحق زوجها ...
ها هي أنامل لجين تبداء بدفع باب غرفتها محدثتاً ذلك الصرير الذي نبَه أحمد للألتفات ليرى في لجين ويرىفي مقلتييها بوادر الأسى والحزن على الغلطة التي ارتكبتها ...
ها هي لجين تقترب من زوجها وها هو زوجها يأخذها في حضنه ودموعها تسابق كلماتها تلك الكلمات التي جعلت أحمد يدرك أن زوجته تنبهت للخطأ الذي وقعت (( كن من تكن فلست الا زوجي الذي أحببته)) كانت تلك هي كلمات لجين التي سابقت دموعها الحزينة...
وانتهت القص.........كانت هذه اخر جملة سمعتها من مخييلتي ومن بعدها رحت في سباتٍ عميق

من مواضيعي
x كلاسيك x غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس