موعـ ياقلبي ـود ... ، أنـا لم أدقق البصر فيها .. ولم أركّزُه أيضاً ..
فتلك كانت أوّلَ مرّةٍ يفجعُني حضورُها .حضور كخلخال المواليد
.. وكلُّ مامنها كان يتنافسُ على تشخيصِ كلِّ مالديّ من نور
ليبقى في نقطة منتصفِه / عُمقه
..! ولوّ كنتُ أعلمُ ماسيترتّبُ على مرِّةٍ عابرة .. لتمعنتُها .. وتعرّيتها ..
وحفظتُ عن ظهرِ حِسّ .. وعنْ ضوءِ حـرْف .! حضورك كمياسم الحسنوات
انظر له ، ولا القى بالا لمن يشاركني به ،،
انتظرك/ شرفا ً اناله دوما ً بلا مقابل
موعود بالجمال معك موعود ٌ انا ! |