هذي قصـــه صارت ظاهره بالكويت
جنــــازة شــاب وسيم جدا مــــات بالسكتـــه القلبيه..........
ينــــزل شقيقه الملتزم القبر في لحـــده ودمــــوعه تنحــدر على خديه كم هي صعبـــه تلك اللحـــظه......
يكشـــف عن وجــه اخيه فتجــــف دمــــوعه وتتملــكه الرهبه ماذا أرى مستحيــل ان يكون هذا اخي!!!!
يســـرع في دفنـــه ويقف لتلقي التعــــازي ولكنــه لم يكن حــــاضر القلب والفكــــر..
النســـاء كلهن يبكين شبـــابه الا وحده إنهــــا زوجتــــه يرن جـــرس الهـــاتف ثم تطلب إحدى السيدات من الزوجه التحــــدث مع أخ زوجهــــا
الأخ : عظم الله اجـــــرك
الزوجه ببرود: اجرنـــا واجرك
الأخ (بعــد ان لاحظ البرود) : في شي غـــريب صـــار بالمقبـــره وابي تفسيره منج؟؟......
الزوجه: شصــــار؟؟؟
الأخ : يوم كشفـــت ويه اخـــوي شفته يشبــــه ...(سكت)....
الزوجه: اشفيه الويــه (الوجه)
الأخ: كان وجه يشبه وجه الكــــلب !!!! مافي تفسير عنـــه
الزوجـــه: أخـــوك مايصـــلي لله ركعــه وحده ومايسمع مني النصـــايح مع ذلك كان يطقني اذا نصحتــــه والأهـــم انه كل ماسمـــع الأذان صـــرخ وقعد يتهزى ويقــول :سكتـــوا هالكـــلب!!!!
فصــار وجــه وجــه كلـــب والعيـــاذ بالله لأنه تهـــزأ بالأذان فالله غضـــب عليه والله اعـــلم ما يلاقيـــه هذا الانســـان في القيــر من عذاب وأهــوال تشيب لهـــا الانس والجـــان
انا عذاب الله شـــديد لمن خالف اوامـــره وخرج عن طـــريق الهدى... وهذه القصه الحقـــيقيه أرسلتهـــا لعلها تكـــون لكل من تكـــاسل عن الصلاة ولكل من تشبـــه باليهود والنصـــارى ولكـــل من نسي الله ولم يشـــكره على نعمـــه الكثيـــره وفضـــل الدنيا الزائفه على الجنـــه
ولكـــل لم يغتنـــم فرصة حيــاته ليعمـــل الخير الذي الجنـــه واختـــار ان يعيــش ويلهــو في الدنيـــا بضع ايـــام بل ســـاعات ونسي ان هذه الســأعات يساله الله عنهــأ وسوف تبـــدل بخلود في عذاب النــــار الشــديد.... فاختــر طريق النجـــاة فلا تضيع فرصـــة وجودك على الارض فإن صــرت على بــاطن الارض لن يفيدك لامـــالك ولا اهـــلك ولا قـــوتك ولا شبـــابك ولا سيــارتك ..لن يفيدك الا عملك فقط...... فتفكـــر في حياتك كثيرا واعرض عمـــلك على نفســـك هل انت تعمـــــل الأعمـــال قد تدخلك الجنـــه؟؟؟ ام انك ضــائع في المعاصي
فاستغفــــر الله تعــــالى دائمـــــا وتـــب إليـــه لعله يرحمـــك ويدخـــلك جنــــــته..
وانشالله عجبتكم القصه
منقول
مع تحيات:
صدى الجروح.