يحمل حقيبته بيديه..
وببرود
أظننتِ بأنكِ ستكونين
حكايتي الأخيرة..!!
وقصيدتي الوحيدة..!!
o
O
في زحمة من تضارب الأفكار
ودوائر الشك تجتاح اليقين .. كبحرٍ هائج .. والأمواج تتقاذفه .. وهو بمثابةِ قِطعةٍ خشبيه
من مركِبٍ بدائي ..
حطمته أعاصير إنعدام الوفاء ..
وعواصِف الفقد ..
وأهواء التلاعب بالأحاسيس ..
وذكريات اللقاء تتراءآ أمام عيني كمشهد مسرحـي إشترك هو في إخراجه
وكيف كان يطرب وهو يرى الضحكه تكبر فوق شفاه احلامي ..!!
سألني ..وقال ....
إن طال الغياب ..
ورحلت ومابقى لكِ سوى ذكريات رجل ..
وبقايا زجاج عطر فارغ..واوراق من رماد ..
أتُراكِ ستذكُرينني ..؟؟
أتُراكِ ستُحافظين على حبي ..؟؟
أم سأكون نزوةً .. في لحظةِ ضعفٍ وفراغٌ عاطفي ..؟
ام نها ليست المرة الاولى التي يتجه بها رجل نحوكِ
ويستطع فيها اختراق اسوار قلبكِ ومملكتك ؟؟ثم يغادر..؟؟
أم ستضطرين الى بتر حبي متعمدة بسيف التجاهل
كي لاتضطري الى بتر بقايا حلم عمركِ الجميل..؟؟
.
.
بيني وبين نفسي ...
مشكلتي بأنني لم اكن إلا حكاية يتيمة ..
وقصيدة حزن وحيدة لاتنتهي..
أخاف ياسيدي أن اقول مالدي من اشياء
أخاف ان فعلت تحترق المشاعر
فمشاعرك ياسيدي ..
تصادر الأحلام
//
لاتنتقدني ..
ان كانت مشاعري مجهولة الهوية..
لاتنتقدني...//
ان كنتُ لا أحسن التعبير وتعابيري طفولية..
::
كنتَ الأروع..في عيني
ربما لأنني لم أجيد أدوار
الكذب..
والعبث..
بل لأنني أجدت أدوار
الغباء..
والعفوية..
آآآه
صدقت ُ بدوري ظلمك..// فأحببتك..
تحديت ُكل من حولي على صدقك..//وصدقتك
مارستُ عليّ كل أنواع القهر
واستسلمت// لتعذيبك
::
أعلم بأنني لم أكن المرأة
ذات المعالم الواضحة ..
والهموم الواضحة..
والمشاعر الواضحة..
وهنا تكمن مصيبتي
^لاتستبد بي^
فالوفاء ليس من طبع الرجال...
ولاالحب والتضحية من طبع الرجال..
والمعذرةٌ كل المعذرة ان تطاولت على حزب الرجال..
"
"
خذلتني..!!
فعرفتُ سر هجرك..
خلعنا الأقنعة
فسقطت الصورة!!..
وانكسرت
و
اعلم
كل العلم //بأنك لن تعود لتجبر كسرها..
ولكن ربما تعود لتزيد من تحطيمها وكسرها..
أدميت ُيدي وأنا أحاول أن اجمع حطام تبعثري..
ليتني مت
أوفقدت بصري قبل أن أرى إنهيار حلمي..
ليتني أستطيع أن أترجم شعوري الموجع لفقدي..وتحاول تعويضي
ليتني أستطيع أن أستوعب أنك ستعالجني لتعيدني..لسابق عهدي
ليتني أستطيع..
::
نـعم
انها ليست المرة الاولى .. التى يتجه بها رجل نحوي...
نعم انها ..ليست المرة الاولى التى يخترق فيها رجل اسوار قلبي ومملكتي
لكن المشكلة أن جميع من قابلتهم وجميع من غادروا حصوني وقلاع مملكتي كانوا
( أنت وعلى شاكلتك انت)
ولن أضطر الى بتر حبي بسيف التجاهل متعمدة
كي لا أضطر الى بتر بقايا وجودك الجميل في قلبي..؟؟
إنهُ وقبل هذا المساء
كان يخيل لي أن مدينتك لن تحكمها ملكة سواي
وكم كنتُ اتراقص بأثواب غروري
كلما شعرت بأنني الأنثى الوحيدة المتربعة على عرشك
ولكن ...الحقيقة المرة
ان.. مدينتك لم تكن الا مملكة من الوهم طار بي غروري إليها
ورماني عند بابها
.
.
.
حيرةٌ تنتابني..!!
ووجومٌ يُخيمُ على مشاعِري وأحاسيسِي
اطلق العنان لِعيني
بِنظرةِ إسهاب ..إسترجعت خلالها كل ماكان .. وتنبأت بما سيكون ..!!
شهقةٌ تعتريني ... وخنقةٌ تكتم أنفاس دمعةٍ لو مُزجت بِبحرٍ لهاج وماج
تلألأت عيناي بِدمعةٍ .. لاتخفى معانيها ..!!
رغم هجير الصيف ...!!
\
/
\
أقاوم دموعي ..وبصمت
لن تكون شخصاً مستقلاً يحمل حقيبته ويمضي فقط ..
بل ستحمل الكثير من الحقائب معك..
ستحمل حقيبة احلامي
التى حلمتُ بها يوما" معك
سأودّع حقيبة افراحي للأبد ..
وأطوي أجمل الأيام التي مضت معك..
.
.
كنت تسيرني إلى أبعد من الخيال لتخرجني خارج نطاق الواقع..
واليوم ترميني بقسوة لأصطدم بجدار الزمن لتعيدني للواقع..
..أغمضت عيني بسرعة فخرجت دموعي..
كيف لك
الرحيل وحدك وتتركني هنا في عالم لا أعرفه وأجهل حتى لغته..!!؟
كيف لك ان تعيش... بدون عيون تحبك ..وفي واقع مظلم ارفض أنا تصديقه؟؟
ورسائل تنمو معها كل أحاسيسك وتقتل كل احاسيسي..؟؟
وشموع ملونة تضيئها امرأة سواي وتطفىء بها كل امآلي..؟؟
هل تراك الوحيد الذي خلقتُ في هذه الحياة كي
تتلاعب بأجندة احاسيسي وزهور عمري..؟؟
أم تراك َخلقتُ في هذه الدنيا وحيدا"..
ونصيبنا منك الغدر والوداع قبل اللقاء...!!!!!
وهل ياترى ستموت عطشاً في بُعد لانهاية له؟!
أم تراك ستشرب الدماء من الضعفاء..؟؟
لن أذكرك بأنني
أ
ح
ت
ا
ج
ك
ولن انطقها بحشرجة صوت ملؤه العناء..
نعم أحتاجك
ولن أستجدي بكلمتي وجع الشفاء..منك
بل سأحدثك بها
كما يتحدث بها البعيدون والغرباء..
ولاأعني كحاجة الظمآن إلى الماء..
ولا المفجوع إلى العزاء..
ولا العشب إلى النماء..
بل أعظم من ذلك بلا إنتهاء..
فحاجتي لك تقارب حاجة الأطفال للأباء..
ورغم ذلك كله,,
سأخضع لرحيلك حتى لو تكبدني الشقاء..
::
::
مرّت عليّ ساعات من الحيرة..وأوقات يملئها حزن عظيم يقتل بقوته كل صمود...
أنظر له..بألم
جاءت كلماتهُ حارقة" ...لا ترحم, ولا تفهم...
..ومشاعري مشتتة بين الطرقات...
لا مأوى..ولا سكن يكفُّ عنها ولو بأقل القليل من هذا الكم الهائل..
عشتُ العراء في كل الفصول...عشتُ الصمت مع كل الظروف...
عشتُ المستحيل...بدون نافذةٍ للممكن!!
عشتُ اليأس مع كل أنواع البكاء...
عشتُ...الموت.. في طوفان القسوة...
هذا قدرك ياقلبي...
أن تعيش حرمان" يطلب الوجود بأي شكل يكون!!!
*
*
و بكل صمت.وهدوء ..يحمل حقيبته ..مخلفني وراءه
فجأة أستفيق من لحظات ألمي....
وأستوقفهُ
بقووووة
"لحظة من فضلك"
نسيت أمراً هاماً ... خذه أيضاً معك!!..
(انه مفتاحك الذي تفتح به قلوب الضعفاء ثم تذهب وتتركها مفتوحة لغبار الحزن وجروح الزمن...)
تحياتي.../غرام الساهر