بستانٌ يرتعشُ
فيه الفكر
التفاحة توشكـ أن تعطوطب
وتلكـ البرتقالة ..!
لن أنهي الطريق من تقشيرها
وأنا كـ المسافر بين الثمار
أحمل حقيبتي لتبكي يديَّ
لأنَّ يدي لم تكن كـ حقبيتي
المثقلة بالهموم والأحزان
فإن خمرة الإطلالة
تصفدت أمام قدحٍ حزين
فلا تستقطر من الندى
سوى ماء الأحداق
فهاهي يدٌ سحرية
معرشةٌ بأنجمٍ كـ الثريا
أمدها لملامح وجه
ماسحاً عن غبار الرعد
واعداً بربيع عمرٍ آخر
لكنه في نفورٍ يتبعُ السهو
فنامت مشاعره في كل مكان
بعيداً عني ولم يستيقظ
من نومه أي مكان
^^^^^ ع طر المطر ^^^^^
دمعة الشجر مجهولةٌ لنا
ومن الإستحالات أن نجدها
بين السطور ....
سيدتي القديرة ..
لن يتكرر صباحٌ كهذا
ولن يتكرر صحوٌ كهذا
فإني ألصقت جفني بهذه الحروف
بل أظن أحداقي مازالت هناكـ
إنهماكةٌ هي بقرائتكـِ
جعلتني أنسى مواعيد قد أحاسب عليها
لكن ماعاد يهمني الحساب
مادمت في محراب الإبداع
لكـ كل الود لجمال النص هنا
تقبــــــــــلي تحيـــــــــــاتي
أخـــــــــــوك
^^^^^ أسيــــر الحــــرف ^^^^^
في أمان الله ،،،