قصتي مع الطفل :
السلام عليكم
صراحه أول مره أشارك هنا وأنا إنسانه أحب القصص لدرجة إني الف قصص كثيره وقررت اليوم أكتب قصه من مخيلتي :
بسم الله بدأنا
في يوم من الأيام جلست امام التلفاز لأرى إخواننا في فلسطين وتعذيب اليهود لهم
وبعدها أخذتني مخيلتي إلى فلسطين
رأيت نفسي بين صفوف المجاهدين رأيت نفسي وأنا أقذف بكل قوايا الحجاره على اليهود نعم لقد رأيتهم لقد رأيت ذاك الرجل يقتل ولاآخر يستشهد جريت نحوه أريد إنقاذه لكن لا جدوى فقد مات ألتلفت حولي لأرى هل من مسعف يسعفني من ذهولي لكن الكل كان مشغول وبعد إنتهاء المرعكه قررت الرجوع إلى منزلي وفي طريقي رأيت طفلا جميلا يبكي فجريت نحوه أحضنه وأخفف من ألامه سألته ماذا بك يا بني أجابني أريد أمي أريدها مسحة على رأسه وقلت لها أين هي قال ذهبت ذهبت ذهبت فحضنته وقلت له أحكي لي قصتك لعلي أخفف من ألمك :
قال كنت مع أمي أنعم بحنانها وذات يوم في الليل الدامس سمعة صوتا عاليا جدا فقمت بالبكاء بشده فقامت أمي يتهدئتي وفجأه أرى الباب بنفتح بعنف وماهي إلا لحضات وإلا وأرى اليهود ببيتنا يشدون شعر أمي وأمي تصرخ فيهم دعوني دعوني وماهي إلا لحضات يأتي بها إبي ليدفعهم عن أمي ولكن أحد الجنودآخذ أمي وقال سوف أقتلها إلم تقف مكانك أيها القذر المسلم فما كان من أبي إلا الإستسلام لهم فقام أحد الجنود بتقيد أبي ثم قام رئيس الجند بالنضر إلا ابي ويضحك ويقول أتريد زوجتك أيها الخنزير ههههههههههههههههههه أتريدها ثم ينضر إلى أمي ويقولها إنضري إلى زوجك الآن فيأمر أحد جنوده بإطلاق النار عليه أمام أنضارنا وأمي تصرخ لااااااااااااااااااا أرجوكم دعوه ولكن قلوبهم كالحجرفلم يكتفوا بقتل والدي وإنما أخذوي أختي الصغيره التي كانت بجانب أمي خائفة مذعوره فيقوموا بقتلها أمام عيني فلم تستطع أمي تحمل المنضر وبفعل الحنان الأموي ذهبت لتأخذ حقها من ذاك الحيوان ولكنه وجها إليها رصاصه أفقدتها حياته فلم يبقى سواي خائفا مذعورا فتقدم نحوي أحدى الجنود وقام بسحبي من يدي بقوه قائلا إنت يا أبن العاهره تعال معي فما كان مني إلا الإستسلام فأخذني إلى الشاحنه ذهلت حين رأيتها تعج بالأطفال اليتامى مثلي فرئيت الرضيع وذي السنوات الأولى أستسلمت للأمر الواقع وبعدها أخذونا إلى مكان شبه صحراء أنزلونا جميعا ثم قاموا بصفنا وقاموا يستمتعون بقتلنا فبعدما قضوا على نصفنا ذهبوا ليأخذوا أستراحه ثم ليأتوا مرة أخرى ليستمتعوا بقتلنا ولكن أنا أنتهزت هذه الفرصه وقمت بالهروب منهم وها أنا الآن بحالي هذه مسحة دموعه وطلبت منه المجئ معي إلى منزلي فوافق وثم أمرته بالنهوض فنهض وما هي إلا لحضات ألقاه فيها صريعا فنهضت إليه ولكني تلقيت رصاصة أنا أيضا ،فزحفت بجانبه لأراه يحتضر وينضر إلي ويقول لا تخافي لا تخافي إني أرى والدي في الجنه وملتقنا بأذن الله في الجنه فأمسكت بيده وما هي إلا لحضات وقد فارقنا الحياه للنعم بالآخره .
أتمنى أنها تعجبكم
مع تحياتي : فتاتي