الموضوع
:
ااااااالموتُ حُبأًًً ًااااااااااا
عرض مشاركة واحدة
18-06-2005, 01:30 مساءً
#
1
سفينة الخيال
[قلب جديد]
تاريخ التسجيل : Jun 2005
الدولة : الخـــــ عالـــم ـــــيـال
عدد النقاط : 50
المشاركات: 8
ااااااالموتُ حُبأًًً ًااااااااااا
ااااااالموتُ حُبأًًً ًااااااااااا
[align=center]
____الــمـــوت حــبــاً____
قصة عاشقين عشقا بعضهما حتى الجنون وكان قتلهما لنفسيهما خاتمة المطاف...بعد حبٍ عذري صادق ومجنون ...حدث ما لم يكن في الحسبان أذهلت العالم...كان سببا للذي جنى على قلبيهما.......وبعد الايام القليلة التي ...كانا يلتقيان فيها بعيدا عن عالمنا..وهمساتهما وعالمهما المليء بالحب والحنان...وليس أي حب بل حب من اعماق قلبيهما...نادرا ما تلقى مثل هذا الحب في ايامنا هذا....مرت اياماا وهما عاشا اجمل لحظات حياتهما ولم يعلما مالذي ينتظرهما من مآساة.....ألا وهي ان الشاب تقدم لخطبة حبيبته التي ...يعشق.....ويتفاجأ برفض اهلها له......وتتفأجأ ايضا الفتاة بالاحداث التي تجري بما لا تشتهي النفس......وبعد عدة محاولات من الشاب واهله في اقناع اهل الفتاة......ولكن دون جدوى.......الا لان هناك مآساة تنتظر العائلتين اللتان لم يفكرا في ما يحدث من بعد هذا الحب الجنوني الذي تجاوز الطبيعة ..الحب الطاهر العذري...الا وقد اتفقا العاشقين كعد اخير...ولا بد من الفراق بعد كل هذا الحب.......ولكن لنرى ما كان الاتفاق والعهد الذي جرى.......لقد تواعدا الحبيبان البريئان .....بانهما مهما كلفهما الامر ...لن يقبل ا إلا ان يكونا لبعضيهما.......واتفقا ان يرى احدهما قبل الاخر من سوف يكون اول من يفي بوعده الصادق...وأن يكون حبهما قصة تضاف الى قصص العشاق.....ولكن لم يحددا ما هي الطريقة في تنفيذ العهد والوعد الذي قطعهما على نفسيهما........ولنرى ماذا حصل.....شاءت الاقدار أن يتقدم أحد الشبان لخطبة الحبيبة.....وقد وافقت الفتاة غصباا عنها بتهديد من أخوانها....ولقد استسلمت للقدر........ولكن لم يعلما الاخوان ما الذي يمكن أن تفعله اختهما العاشقة...ولقد استسلم الحبيب للواقع المرير......وقد وعدته الفتاة انها باقية على عهدها كما عاهدته...ولم تقل شيئاً سوى كلمتين....على عهدي ما حييت..وانها تفضل الموت بدلا من أن تهدي عذريتها لمن لا تحب.....ولقد اطمئن قلب الشاب ولكن لم يدري انه لن يراها بعد الآن ....بعد فترة من قبولها بالشاب الاخر واقترب موعد زفافها.....وهي تاخذ احتياطاتها التي لم يدري بها احدٌ قط..وفي يوم زفافها ووسط فرحة الاهل والاقارب والاصدقاء والصديقات.....لقد انتهزت فرصة......بعد أن قارب حفل زفافها.....على الانتهاء....وفي تمام الساعة الحادية عشر...ليلا...طلبت من إحدى صديقاتها أنت ترافقها إلى دورة المياه.....دخلت هناك وطلبت من صديقتها أن تبقى بانتظارها.....ولقد خططت العروسة مسبقا لتلك المصيبة...ألا وهي أنها دخلت دورة المياه وأخذت بالمادة التي حضرتها لها لتكون نهاية عشقها وحبها.....وبدأت بأخذ جرعة كاملة وبكل ما أعطاها ربها من قدرة على شرب مادة القاصر(الكلور) التي شربتها كلها...والتي كانت سعتها لتر تقريبا من مادة الكلور وادى بها هذا الى الهذيان الى ان فقدت توازنها واصبحت جثة هامدة بلا حراك.......ولقد لا حظت صديقتها تأخرها.....ولكن لم ينفع لقد إستنجدت بالباقين واولهما العريس لكي ياتي ويرى مالذي حلً بعروسه......وبعد لحظات تم نقلها الى اقرب مشفى ولكن دون جدوى لحين وصولهما بها.......لقد استلم الله سبحانه أمانته وادت المادة تلك بحرق احشائها حتى الموت....والى ان حل الصباح وقد سٌلمت جثتها الهامدة الى التراب.......وبعد فوات الآوان اعلم حبيبها بقصتها..........ولكن يا ترى مالذي حصل له لقد انهار وجن جنونه.........ولكن الشيء العجيب الذي فيه هو أنه امتلك أعصابه وقد ظهر في غير عادته الا وهو في حالة هدوء وصمت تام......بعد فترة قصيرة جدا .....اي بعد شهر من انتحار الفتاة......لقد قرر الزواج وطلب من والديه طلب يد فتاة لم يختارها هو بل طلب من والدته اختيارها له......وطالب بإقامة حفل ليس له مثيل......ولقد دٌهش الجميع.....الا ما هذا الذي جرى للشاب على غير عادته.......وأين ذهب كل هذا العشق والوله لتلك الضحية المسكينة.... ولقد قام والديه بتوفير كل ما يلزم لحفل زفاف ولدهما...بناءا على طلباته..... وفرحةً به .وفي إحدى الايام ....في الساعة الخامسة عصراا.......لقد بدات حفلة زفافه.....والكل ينتظر وصول العروسين.....لموقع الحفلة التي أقيمت في إحدى الحدائق الجميلة في شمال العراق......ومع وصول العروسين....ومع بداية دخولهما......إلى قاعة الحفلة....والعروسين في أول خطواتهما....وسط فرحة الجمهور والاهل والاقارب والاصدقاء .....بدلا من أن يشاهدو الفرحة ماذا شاهدوا......ألا وأن الشاب العريس يقوم بمد يده إلى جيبه وهو يخطو مع عروسه.......وأخرج المسدس واطلق على رأسه ثلاث طلقات متتالية ألى أن فارق الحياة ووقع أرضا ولقد غطته الدماء......وبذلك بدلا من سماع الهلاهل والاغاني سمعت الطلقات النارية التي فجرت راس هذا الشاب الذي قتل نفسه حبا لها ووفاءا لها.....الا هذا هو اقصى درجات الحب والعشق والهيام.......قتلا نفسيهما عشقا وحبا.....
الموت حباً.
جرت احداث هذه القصة الحقيقية في العراق تحديدا.......في صيف2003م.
ما كل ما يتمنى المرءٌُ يدركهُ
رب إمريٍ حتفهُ في ما تمناه.....
ولكم تحياتي
تأليف......~~~~~~ سفــيـــــنـــــــة الخــيــــــــــال ~~~~~~[/align]
من مواضيعي
0
ااااااالموتُ حُــبــــأًًً ًااااااااااا
0
~~~ حــــديـــــث الــــــــــــروح ~~~
0
أ ُ مــــــــــــــــــــــــــــي
سفينة الخيال
الالبومات
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها سفينة الخيال