على مماشي دروب ليست لنا ..
تحتسي أحاسيسنا وحشتها بِعَدِّ الخُطى والأنفاس المتناقصة .
تتأبط ليالينا اللهب وألواح الزمهرير .
ويبقى الحنين إليــك في أوج لحظــات الظمأ
الصقيع . ..
والعزلة الموحشة والصراخ الدفين .
أشياء تفيض عن التحمل .
لكن ماذا أفعــل وأنت فى رحلتك إلى مدن الحنين
منذ زمن ..
والريح تحبو على شهوة الغيم .
تسمِّي الذين رحلوا وجعاً ..
وتسمِّي الأرض التي غادرناها خفافاً حلماً ..
وتسمِّي الذين نسوا مطراً كذوباً ...
وهنا ..
أظــل أنــا ....
أحــن إليــك ...
__________________
سديم الشوق