تلاحظ الأم جخل أبنها حين يلعب مع الأطفال للمرة الأولى أو حين يغطي وجهه
إذا تحدث مع شخص لم يلتقيه من قبل وهذه الحالات تعتبر طبيعية أيضاً،
لكن إذا أدى الخجل بالطفل إلى البكاء والأنطواء أو إلى تغيير في سلوكه
المعتاد حينها يجب متابعة الحالة واستشارة الطبيب هناك عدة طرق لمساعدة
طفلك على الأختلاط بالأخرين سواء أكان ذلك في المنزل أم خارجة.
()لا تحاولي التعليق على خجل طفلك فقد يكون لذلك ويزيد من المشكلة فالأطفال
قلما يستجيبون بشكل إيجابي لتعليقات مثل 00أنت كبير الآن لذلك تصرف على هذاالأساس00على
العكس يجب معاملته بعطف وحنان0
()ناقشي مسأله الخجل مع طفلك وكوني صريحة في هذا الأمرأشرحي له أنك تعلمين أنه يجد
صعوبة في مقابلة الناس وأنك تردين مساعدته لتكون 00ثقته بنفسه أكبر وأقوي واطلبي منه
أن يخبرك عن مشاعره عندما يقابل أشخاصاًللمرة الأولى وأدرسي كل على حده وتابعية بدقة
لتطلعي على استجابته لنصائحك.
()أحرصي على محاولة التغير التدريجي لأن طفلك يجد صعوبة في التعامل مع الذين لا يعرفهم
ولن يتغير الأمر بين ليلة وضحاها لذلك لا تظغطي عليه كثيراً فسيزول الخجل لديه تدريجاً
بأزدياد تجاربه وثقته بنفسه.
()شجعي طفلك على التفكير بأنه قوي وكفؤ كغيره من الأطفال وناقشي معه النقاط المميزة
في شخصيته مثلاً أنه لطيف ومهذب.
() يجب أن تساعديه على الأنخراط في الأنشطة الأجتماعية كتشجيعه على اللعب مع الأطفال
الأخرين في الساحة أو في الروضة.

أختكم همسات الحب