الرياض - رويترز
أعلنت السعودية أكبر مصدري النفط في العالم اليوم الأربعاء 8-12-2004م فائضا قدره 98 مليار ريال (26.1 مليار دولار) في ميزانيتها للعام الحالي وتوقعت ميزانية متوازنة العام القادم تتساوى فيها النفقات مع الايرادات عند 280 مليار ريال (الدولار يساوي 3.75 ريال سعودي).
وقالت وزارة المالية السعودية في بيان لها ان نمو الناتج المحلي الاجمالي في 2004 بلغ 16.9% بالأسعار الجارية و5.3% بالأسعار الثابتة وأرجعت معظم النمو الى اسعار النفط المرتفعة.
وتوقعت الوزارة أيضا هبوط دين الحكومة الى 614 مليار ريال من 660 مليار في يناير كانون الثاني من هذا العام.
وقالت وزارة المالية ان حجم الانفاق في 2004 بلغ 295 مليار ريال بزيادة قدرها 65 مليار ريال عن التوقعات الأصلية للميزانية. وأضافت ان النفقات الإضافية جاءت بشكل أساسي من الانفاق الأمني في المملكة التي تكافح موجة من أعمال العنف يشنها مؤيدون لتنظيم القاعدة.
لكن الايرادات قفزت الى 393 مليار ريال وهو ما يعادل تقريبا ضعفي الدخل المتوقع في الميزانية البالغ 200 مليار ريال. وعادة ما تستند السعودية وهي تضع ميزانيتها الى توقعات متحفظة لاسعار النفط.
وقالت الوزارة ان 41 مليار ريال من الفائض في ميزانية هذا العام ستخصص لمشروعات اعلنها بالفعل ولي العهد السعودي الامير عبدالله وسيستخدم الباقي في خفض الدين العام الى 614 مليار ريال من 660 مليار في يناير الماضي.
الحمد لله