مساء يوم ماطر أتذكر تلك اللحظه
التي انتزع فيها قلبي من صدري حين وداعه
أتذكر فيها ذلك الإنسان الذي كنت بقربه اجد
الدفء الدفين
والحب المكين
مساء ذاك اليوم أتذكره وهو يبتعد شيئاً فشيئاً
حتى ابتلعه الظلام
فعدت ادراجي
يدثرني ألم
ولوعة الفراق
ودموعي تنهمر حزناً على سعادتي التي دفنت وهي في مهدها
لا زلت أتذكر بقايا الماضي
التي لن تزول ولن تتلاشى
ساكنه داخلي
تركض في شراييني
المح طيفه من بعيد
أستيقظ من حلم ليلاً يراودني
كم اشتقت إليه
لسحر ضحكته
أشتقت لذراعه التي كان يلفني بها في ليالي الربيع الساحره
فأعود وأتذكر ذاك المساء
وهو يقتلع مني زهرة فرحي اليانعه
وبسمتي الصافيه
آآه يالقسوة زماني
أخذ مني حتى أحلامي
فزادت الآمي
فأصبح قلبي لرؤيته ظامي
أُمنــي نفسي الحزينه بأن جرحي الدامي
سيندمل يوماً وتعود لي أنفاسي
فيقف نزفي
ويعود نبضي
وأكتب بسطور الأمل حرفي
فتخلد كلماتي نبض قلبي
وأصور دنياي أزهاراً وعطرا
وجمالاً عله للروح يشفي
وأسكب ماءاً زلالاً في فؤادي
لعله للهيب القلب يطفي
فهل يانفسي سيندمل جرحي ؟
